سناك أم تصبيرة؟ توضيح غذائي يكشف أهمية الوجبات الصغيرة لمرضى السكر

منذ 4 شهور
سناك أم تصبيرة؟ توضيح غذائي يكشف أهمية الوجبات الصغيرة لمرضى السكر

أتابع صفحتك الصحية والتغذوية بانتظام، وأجدها مثالاً رائعاً على دقة المعلومات وجمال اللغة. آمل ألا تعتبر تعليقي نقداً، بل سؤالاً جدياً. تستخدم كلمة “وجبة خفيفة” بكثرة، وخاصةً فيما يتعلق بمرض السكري. أعتقد أنني أفهم المعنى، لكنني أردت التأكد. هل يمكنك شرحه لي؟ بحثت عنه في القاموس ولم أجده.

شكراً لتعليقك على هذه الصفحة. كنتُ آمل أن تحتوي على نقدٍ صادق، فأنا أرحب به وأتطلع إليه دائماً. النقد الإيجابي يُضفي حيويةً على المعلومات ويُثري المواضيع، وهذا ما أتمناه.

أولاً، أعتذر، فأنتَ على الأرجح أفضل من يفهم احترام هذا الموقع للغتنا العربية الجميلة. مع ذلك، أحياناً تكون كلمة من لغة أخرى شائعة لدرجة أن ما يُقابلها من اللغة الأم يختفي، ويبدو أن الخطأ الشائع خير من الصواب المُهمَل.

كلمة “snack” الإنجليزية مرادفة لكلمة “tasbeera” العربية، أي “حلوى”، وتشير إلى وجبة صغيرة تُشبع الجوع قبل الوجبة الرئيسية. في علم التغذية، يُعد هذا المصطلح شائعًا ويُستخدم لتنظيم تناول الطعام بما يعود بالنفع على الناس، وخاصةً المصابين بأمراض مثل داء السكري.

على سبيل المثال، لكي يعمل البنكرياس بانتظام وينتج هرمون الأنسولين، الضروري لموازنة كمية الجلوكوز في الدم مع كمية الجلوكوز الأخرى في أنسجة الجسم، يجب تناول الطعام خلال أربع ساعات من آخر وجبة. إذا انتهت الفترة الزمنية المحددة في التاسعة صباحًا، فعليك تناول وجبة خفيفة قبل الواحدة ظهرًا. بالطبع، لا يمكنك تناول وجبة كاملة في هذا الوقت، بل وجبة خفيفة فقط.

من الأمثلة: حبة فاكهة، حبة طماطم أو خيار، كوب زبادي، طبق سلطة صغير، حفنة من اللوز (20 حبة لوز)، شريحة خبز أسمر، بضع شرائح فلفل رومي (حبة كاملة)، جزرتان، وكمية محدودة من الأطعمة الصحية قليلة السكر وخالية تقريبًا من الدهون، والمُصنّعة من عناصر غذائية طبيعية. سمّها ما شئت.


شارك