ما الذي انتهى إليه اجتماع الكابينت بعد 6 ساعات من المداولات؟

منذ 5 شهور
ما الذي انتهى إليه اجتماع الكابينت بعد 6 ساعات من المداولات؟

عقدت لجنة الحرب الإسرائيلية اجتماعا سريا الليلة الماضية استمر نحو ست ساعات في مخبأ حكومي محصن تحت حراسة مشددة من جهاز الأمن العام (الشاباك)، وسط مخاوف من هجمات انتقامية محتملة من قبل الحوثيين.

– الخطط العسكرية في قطاع غزة

ركزت المناقشات على الخطط العسكرية لقطاع غزة، ومقترح تبادل جزئي للأسرى. ويدعو المقترح إلى إطلاق سراح عشرة أسرى أحياء و18 جثة، مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، يتم خلاله التفاوض على اتفاق شامل لإنهاء القتال، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية “معًا”.

وأوضح رئيس الأركان إيال زامير مزايا الاتفاق الجزئي ودعا إلى تنفيذه، إلا أن أغلبية الوزراء رفضته ودعوا إلى التصويت عليه.

ورفض نتنياهو الاقتراح، قائلا إنه غير مطروح للنقاش حاليا، فيما أعرب بعض الوزراء، ومنهم جدعون ساعر، عن استعدادهم للتوصل إلى اتفاق جزئي.

وبحسب مصادر في الحكومة، قال نتنياهو إنه لا داعي لعرض مشروع الاتفاق الذي وافقت عليه حماس على التصويت لأنه غير ذي صلة. ودار النقاش أيضا حول الخطط العملياتية للسيطرة على قطاع غزة، رغم أن الحكومة لم تصوت على أي اتفاق.

وعلمت معاريف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عرض على الوزراء خلال الاجتماع خطة مفصلة للسيطرة على غزة.

– السجناء والاتفاق الشامل

وفيما يتعلق بتبادل الأسرى، قالت معاريف: “إسرائيل حريصة على أن يبدأ نوع من الحوار حول محادثات تبادل الأسرى بعد بدء العملية في غزة”.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء قال إن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر يجري محادثات خلف الكواليس مع الأميركيين بشأن اتفاق شامل، مضيفة: “هذه محاولة لصياغة خطوط حمراء مشتركة في هذا السياق”.

ولكنها أشارت إلى أن إسرائيل قالت إن “المحادثات سوف تنتقل إلى حوار أكثر كثافة عندما تبدأ هذه العملية”. وأوضحت أنهم ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت العملية ستقنع حماس بمناقشة اتفاق شامل أو ما إذا كانت قد توافق، كجزء من العملية، على إطلاق سراح عدد أكبر من السجناء مما هي مستعدة لإطلاق سراحه حاليا، أي عشرة سجناء أحياء.

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه رغم الإعلان الأخير عن اتفاق شامل، إلا أن التوصل إلى اتفاق جزئي أمرٌ ممكن، مما يمهد الطريق لتسوية شاملة. ويُنتظر بفارغ الصبر نتائج العمليات في غزة وتداعياتها الإقليمية، لا سيما في ظل الموقف الأمريكي.

ضم الضفة الغربية

فيما يتعلق بضم الضفة الغربية، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية بأنه لا يوجد موقف أمريكي رسمي بشأن مسألة ممارسة السيادة في الضفة الغربية. واشنطن لا تمنع إسرائيل من مناقشة هذه القضية، بل تتركها تقرر بحرية.

وأضاف أن نتنياهو لم يحدد موقفه بعد، مشيرا إلى أن الأميركيين ينتظرون تحديد موقف إسرائيل قبل الإعلان عن موقفهم النهائي، وفي الوقت نفسه يحاولون دفع نتنياهو إلى اليمين.


شارك