وزير التعليم: نظام الامتحانات واحد في شهادتي البكالوريا المصرية والثانوية العامة

– أي تغييرات في نظام الامتحان تنطبق على كلا النظامين.
– المواد الدراسية واحدة في النظامين باستثناء مواد التخصص (المستوى المتقدم) في السنة الثالثة من البكالوريا المصرية بنسبة لا تزيد عن 20%.
عقد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتدريب الفني، اليوم سلسلة لقاءات موسعة مع ما يقرب من 4000 مدير مدرسة ثانوية عامة وقيادات المدارس الثانوية الحكومية والرسمية على مستوى الجمهورية. وعُقدت اللقاءات في المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر. وكان الهدف من اللقاءات متابعة تنفيذ السياسات التعليمية ومناقشة آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد ونظام البكالوريا المصرية. خلال اللقاء، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن هذه اللقاءات تُتيح منصةً لتبادل الرؤى والمقترحات، ومناقشة القرارات الجديدة في مجال التعليم. وأكد أن “المدرسة هي الأساس، والتعلم الحقيقي يتم داخل الفصل”. وأوضح أن مدير المدرسة هو حجر الزاوية في العملية التعليمية، وأن كل مدير هو “وزير لمدرسته”.
أكد الوزير على ضرورة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ومتابعة معدلات الحضور والامتحانات والواجبات، وضمان عدم حصول أي طالب على درجات دون إثبات حضور فعلي. كما شدد على التطبيق الصارم للوائح الانضباط المدرسي.
فيما يتعلق بالمعلمين، أكد الوزير أن مديري المدارس مسؤولون عن ملء الشواغر في مدارسهم. وأشار إلى أن القرار يمنح المدارس حق تعيين المعلمين، بما في ذلك مشاركتهم في الامتحانات ومتابعتها. كما أشار إلى أن المعلمين المتقاعدين سيساهمون بخبراتهم وإنجازاتهم السابقة، لما لها من أثر بالغ في بناء منظومة تعليمية قوية.
عند استعراضه للإرشادات الجديدة، أوضح الوزير أن نظام الثانوية العامة في مصر طُرح ونوقش بمشاركة العديد من الخبراء التربويين. ويركز هذا النظام على عدد أقل من المواد الدراسية، ويتيح للطلاب فرصًا واسعة. وأكد أن نظام الثانوية العامة التقليدي يعتمد على نظام “الفرصة الواحدة” وامتحان يحدد مصير الطالب. لذا، من الضروري إعادة النظر فيه لتخفيف الضغط النفسي والعبء المالي على الأسر المصرية.
كما أكد الوزير على ضرورة توعية أولياء الأمور بنظام الثانوية العامة في مصر، وتقديم التوجيه الأكاديمي والدعم اللازم لهم لاختيار النظام الأنسب لأبنائهم، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويخفف من قلقهم النفسي.
كما تطرق الوزير إلى تعديلات مناهج المرحلة الثانوية، موضحًا أن منهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية قد خضع لتحديث شامل، بينما لم تُحدّث المناهج الأخرى إلا جزئيًا. وأشار إلى أن الكتب المدرسية للمرحلة الثانوية ستكون متاحة على المنصة الإلكترونية من 5 إلى 10 سبتمبر.
أوضح الوزير أن نظام امتحانات شهادة الثانوية العامة والشهادة الثانوية العامة نظام موحد، وأن أي تعديلات على نظام الامتحانات ستسري على النظامين. وأشار إلى أن المواد الدراسية في النظامين واحدة، باستثناء مواد التخصص (المستوى المتقدم) في السنة الثالثة من شهادة الثانوية العامة المصرية، بحد أقصى 20%.
أوضح أن تسمية “مستوى متقدم” للمواد التخصصية في السنة الثالثة من البكالوريا المصرية لا تعني صعوبة المادة، بل تركيز التدريس. وأكد أن طرح البكالوريا المصرية يهدف إلى التسهيل على الطلاب وأولياء الأمور.
وتطرق الوزير أيضاً إلى الكليات المتاحة لكل فرع من فروع نظام البكالوريا، مؤكداً أن هناك عدة كليات مشتركة بين الفروع الأربعة، ما يتيح للطلبة فرصة الالتحاق بعدة كليات من فروع أخرى.
وأكد الوزير أن نتائج التعلم في كلا النظامين متسقة وأن نظام الأبيتور يوفر نظامًا تعليميًا أفضل ومواد أقل وخيارات امتحانات أكثر.
وفيما يتعلق بالاعتراف الدولي بشهادة البكالوريا المصرية، أكد الوزير أن الشهادة مثل شهادة الثانوية العامة معترف بها دوليا، وأن الوزارة فور إطلاقها ستسعى للحصول على الاعتماد من الهيئات الدولية لتجنب عملية المعادلة للطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات في الخارج.
حثّ عبد اللطيف الطلاب وأولياء الأمور على الاطلاع على جميع المعلومات اللازمة عبر منصات وزارة التربية والتعليم الرسمية، ضمن حملة التوعية بالنظام. كما نصحهم بالمشاركة في الندوات التوعوية التي تُقدّمها مديريات التربية والإدارات والمدارس مباشرةً لأولياء الأمور. كما نصحهم بعدم الاعتماد على مصادر خارجية في بحثهم عن النظام، وإلا فقد يتلقّون معلومات غير دقيقة.