وزير التعليم يعقد سلسلة لقاءات مع 4 آلاف من مديري التعليم الثانوي والمدارس الثانوية

منذ 4 ساعات
وزير التعليم يعقد سلسلة لقاءات مع 4 آلاف من مديري التعليم الثانوي والمدارس الثانوية

عبد اللطيف: نظام الامتحانات واحد بالنسبة لشهادة البكالوريا المصرية والشهادة الثانوية العامة. – أي تغييرات في نظام الامتحان تنطبق على كلا النظامين. – المواد الدراسية واحدة في النظامين باستثناء مواد التخصص (المستوى المتقدم) في السنة الثالثة من البكالوريا المصرية بنسبة لا تزيد عن 20%. إن مفهوم كلمة “مستوى متقدم” للمواد الدراسية المتخصصة في السنة الثالثة من شهادة الثانوية العامة المصرية لا يعني أن المادة صعبة، بل يعني أن هناك تدريساً مركّزاً فقط. دراسة مواد البكالوريا المصرية لن تسبب أي تعقيدات، وهدفنا هو تسهيل الدراسة على الطلبة وأولياء أمورهم.

عقد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد اللطيف اليوم سلسلة لقاءات موسعة مع ما يقرب من 4000 مدير ومديرة مدرسة ثانوية حكومية ورسمية لغات في جميع أنحاء الجمهورية. عُقدت الاجتماعات في المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر. وكان الهدف من ذلك متابعة تنفيذ السياسات التعليمية ومناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد ونظام البكالوريا المصرية.وحضر الحفل، إلى جانب مديري مديريات التربية والتعليم، الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير؛ والدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة ورئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير؛ وخالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية لشئون الامتحانات؛ ونادية عبد الله، رئيسة الإدارة المركزية لشئون المعلمين؛ والدكتورة هالة عبد السلام، رئيسة الإدارة المركزية للتعليم العام؛ والعميد طارق الباز، رئيس الإدارة المركزية للمجمعات والمراكز التعليمية.خلال اللقاء، أكد عبد اللطيف أن هذه اللقاءات تُتيح منصةً لتبادل الرؤى والمقترحات، ومناقشة القرارات الجديدة في العملية التعليمية. وأكد أن “الميدان هو الأساس، والتعلم الحقيقي يتم في الصف”. وأوضح أن مدير المدرسة هو حجر الزاوية في العملية التعليمية، وأن كل مدير مدرسة هو “وزير لمدرسته”. أكد الوزير على ضرورة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ومتابعة معدلات الحضور والتقييمات والواجبات، وضمان عدم حصول أي طالب على درجات دون إثبات حضور فعلي. كما شدد على التطبيق الصارم للوائح الانضباط المدرسي.فيما يتعلق بالمعلمين، أكد الوزير أن مديري المدارس مسؤولون عن ملء الشواغر في مدارسهم. وأشار إلى أن القرار يمنح المدارس حق تعيين المعلمين، بما في ذلك مشاركتهم في الامتحانات ومتابعتها. كما أشار إلى أن المعلمين المتقاعدين سيساهمون بخبراتهم وإنجازاتهم السابقة، لما لها من أثر بالغ في بناء منظومة تعليمية قوية.عند استعراضه للإرشادات الجديدة، أوضح الوزير أن نظام الثانوية العامة في مصر طُرح ونوقش بمشاركة العديد من الخبراء التربويين. ويركز هذا النظام على عدد أقل من المواد الدراسية، ويتيح للطلاب فرصًا واسعة. وأكد أن نظام الثانوية العامة التقليدي يعتمد على نظام “الفرصة الواحدة” وامتحان يحدد مصير الطالب. لذا، من الضروري إعادة النظر فيه لتخفيف الضغط النفسي والعبء المالي على الأسر المصرية.كما أكد الوزير على ضرورة توعية أولياء الأمور بنظام الثانوية العامة في مصر، وتقديم التوجيه الأكاديمي والدعم اللازم لهم لاختيار النظام الأنسب لأبنائهم، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويخفف من قلقهم النفسي.كما تطرق الوزير إلى تعديلات مناهج المرحلة الثانوية، موضحًا أن منهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية قد خضع لتحديث شامل، بينما لم تُحدّث المناهج الأخرى إلا جزئيًا. وأشار إلى أن الكتب المدرسية للمرحلة الثانوية ستكون متاحة على المنصة الإلكترونية من 5 إلى 10 سبتمبر.وأضاف الوزير أن نظام امتحانات شهادة الثانوية العامة والشهادة الثانوية العامة نظام موحد، وأن أي تعديلات على نظام الامتحانات ستُطبق على النظامين. وأشار إلى أن المواد الدراسية في النظامين واحدة، باستثناء مواد التخصص (المستوى المتقدم) في السنة الثالثة من شهادة الثانوية العامة المصرية، بحد أقصى 20%.أوضح أن تسمية “مستوى متقدم” للمواد التخصصية في السنة الثالثة من البكالوريا المصرية لا تعني صعوبة المادة، بل تركيز التدريس. وأكد أن طرح البكالوريا المصرية يهدف إلى التسهيل على الطلاب وأولياء الأمور.وتطرق الوزير أيضاً إلى الكليات المتاحة لكل فرع من فروع نظام البكالوريا، مؤكداً أن هناك عدة كليات مشتركة بين الفروع الأربعة، ما يتيح للطلبة فرصة الالتحاق بعدة كليات من فروع أخرى.وأكد الوزير أن نتائج التعلم في كلا النظامين متسقة وأن نظام الأبيتور يوفر نظامًا تعليميًا أفضل ومواد أقل وخيارات امتحانات أكثر.وفيما يتعلق بالاعتراف الدولي بشهادة البكالوريا المصرية، أكد الوزير أن الشهادة مثل شهادة الثانوية العامة معترف بها دوليا، وأن الوزارة فور إطلاقها ستسعى للحصول على الاعتماد من الهيئات الدولية لتجنب عملية المعادلة للطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات في الخارج.حثّ عبد اللطيف الطلاب وأولياء الأمور على الاطلاع على جميع المعلومات اللازمة عبر منصات وزارة التربية والتعليم الرسمية، ضمن حملة التوعية بالنظام. كما نصحهم بالمشاركة في الندوات التوعوية التي تُقدّمها مديريات التربية والإدارات والمدارس مباشرةً لأولياء الأمور. كما نصحهم بعدم الاعتماد على مصادر خارجية في بحثهم عن النظام، وإلا فقد يتلقّون معلومات غير دقيقة.فيما يتعلق بالاستعدادات للعام الدراسي الجديد، أكد الوزير على أهمية استكمال أعمال الصيانة والتجهيزات المدرسية قبل بدء العام الدراسي، بما في ذلك طلاء الفصول والجدران، وغرس الأشجار، وتحسين البيئة المدرسية. وأكد أن الهدف هو خلق بيئة نظيفة وآمنة تعزز روح الانتماء والتواصل بين الطلاب.كما أكد الوزير على أهمية ضمان النظافة العامة خارج المدارس ومحيطها، وتعزيز التعاون مع مديري المدارس ومسؤولي المناطق التعليمية لمنع أي تجاوزات. كما أكد على ضرورة التعاون داخل المدارس لتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.وأشاد الوزير بمبادرة في محافظة أسيوط تهدف إلى تعزيز روح الولاء والانتماء، ودعا إلى تعميم هذه المبادرة على كافة المحافظات لتحسين صورة العمل ومنح الطلاب شعورا بالانتماء.في سياقٍ آخر، أكد الوزير على إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج اللامنهجية لطلاب الصف الأول الثانوي ابتداءً من العام الدراسي الجديد. وأكد أن البرمجة لغة العصر، وأن الوزارة، بالتعاون مع اليابان، وضعت برنامجًا شاملًا لتنشئة جيل قادر على تطوير المنصات الرقمية والاندماج في سوق العمل العالمي.أوضح الوزير أن تدريس المادة سيتم عبر منصة “كويرو” بإشراف ياباني، حيث ستتيح المنصة التعلم النظري والتطبيق العملي، بدعم من المعلمين داخل المدرسة.في ختام الاجتماع، أشار الوزير إلى أن وحدة الجودة والقياس ستلعب دورًا محوريًا في رصد أداء المدارس الثانوية من خلال تطبيق آليات واضحة للتقييم وضمان الجودة. وأكد أن إشراك المعلمين ذوي الخبرة في عملية التقييم يُسهم إسهامًا حقيقيًا في رفع كفاءة المنظومة التعليمية، ونقل الخبرات إلى القيادات التربوية الجديدة، مما سيكون له أثرٌ بالغٌ في تحسين أداء المدارس.وأوضح أن هؤلاء الخبراء سيقومون بزيارة كل مدرسة وتقييمها بناء على معايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية في التقييم.وتم خلال اللقاءات مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالتحضير للعام الدراسي الجديد والبدء في تطبيق نظام البكالوريا المصرية.


شارك