إصابة فلسطينيين بالاختناق خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي وقفة في الضفة

منذ 4 ساعات
إصابة فلسطينيين بالاختناق خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي وقفة في الضفة

وتم تنظيم الاحتجاج للمطالبة بإعادة جثث الفلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل.

أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الأحد، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ونظمت الوقفة الاحتجاجية، التي طالبت باستعادة جثامين الفلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل، على هامش اليوم الوطني لاسترداد الجثامين، الذي يصادف 27 أغسطس/آب من كل عام. ونظمت الوقفة الاحتجاجية الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين، التابعة لمركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن عددا من الفلسطينيين استشهدوا جراء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط دوار ابن رشد وسط الخليل، لتفريق المتظاهرين المطالبين بإعادة ودفن جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل.

وقالت الحملة الوطنية في بيان لها: “إن الإجراء الإسرائيلي ضد الاحتجاج هو استمرار لسياسة ممنهجة تسعى من خلالها دولة الاحتلال إلى معاقبة عائلات الشهداء وحرمانهم من أبسط حقوقهم من خلال حبس الجثث في الثلاجات والمقابر المرقمة وملاحقة العائلات عند رفع أصواتها”.

وأكدت أن “هذه الممارسات لن تثني عزيمتهم وأن حق توديع الشهداء ودفنهم حق مقدس يكفله القانون الدولي والإنساني”.

وأضافت أنها “ستواصل عملها ونضالها مع عائلات الشهداء حتى يتم الافراج عن كافة الجثامين وكشف هذه الجريمة المستمرة للعالم”.

وقالت الحملة الوطنية في بيان لها الأربعاء الماضي، إن إسرائيل “تواصل احتجاز جثامين 726 شهيداً في الثلاجات والمقابر المرقمة، بينهم 256 شهيداً دفنوا في مقابر مرقمة”.

“القبور المرقمة” هي قبور بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد. فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقمًا، وليس اسم المتوفى. تُسجل كل رقم في ملف منفصل لدى السلطات الأمنية الإسرائيلية.

يحتفل الفلسطينيون في السابع والعشرين من أغسطس/آب من كل عام بـ”اليوم الوطني لاستعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب”، والذي أقره مجلس الوزراء في الثالث من أغسطس/آب 2008.


شارك