نقابة الأطباء تتعهد بتطبيق أقصى عقوبة بواقعتي رقص طبيب حاملا طفل وإجراء عملية تكميم لطفلة

قال الدكتور شادي صفوت أمين صندوق نقابة الأطباء، إن النقابة استدعت الطبيبين المسؤولين عن واقعة «الرقص مع الطفلة» و«عملية تصغير المعدة لطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات» للتحقيق غداً الأحد، وتعتزم توقيع أقصى عقوبة عليهما.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات» الذي تقدمه الإعلاميتان سهير جودة ومفيدة شيحة على قناة النهار مساء السبت، أن النقابة تحركت على الفور وبسرعة فور علمها بالواقعتين اللتين أثارتا غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن الطبيب المعني بحادثة “الرقص مع الرضيع” قد توجه شخصيًا إلى النقابة، مضيفًا: “جاء طبيب النساء بنفسه لتقديم واجب العزاء لنا. وقبل أن نتمكن من التحدث إليه، طرق باب النقابة”.
وأكد أن اعتذار الطبيب كان “عملاً محموداً” لكنه لا علاقة له باعتداءه على المهنة أو كرامة المرضى.
وأشار إلى أن “حمل وتصوير طفل بهذه الطريقة يشكل خطرا كبيرا على الجنين ويعتبر عملا غير لائق وينم عن عدم احترام لمهنة الطب والمعطف الأبيض”.
وتابع: “لسنا سلعة. فأنت طبيب في النهاية، وهناك قواعد أخلاقية مهنية وُضعت قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي. عندما طُرح موضوع الإعلان، لم يكن مبتذلاً كما هو اليوم”.
وأعلن أن النقابة تعمل منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد ميثاق إعلامي يتضمن آليات تنفيذ واضحة، بما في ذلك أحكام أكثر صرامة وردعاً للتعامل مع المخالفات.