علييف: توقيع اتفاقية السلام يتطلب من أرمينيا تعديلا في دستورها
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن اتفاق السلام الذي وقعه بالأحرف الأولى مع أرمينيا يتطلب من أرمينيا تعديل دستورها قبل التصديق الرسمي عليه ليعكس مطالباتها الإقليمية ضد أذربيجان.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافة الأذربيجانية، السبت، بعد توقيع بيان مشترك مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في البيت الأبيض، عقب قمة ثلاثية حضرها أيضًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد علييف أن تعديل الدستور الأرمني شرط أساسي لتوقيع اتفاقية السلام.
وأضاف: “إن اتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى يعد خطوة تاريخية لمنطقة جنوب القوقاز، لكن لا يمكن التوقيع عليه رسميا إلا بعد أن تزيل أرمينيا مطالباتها الإقليمية ضد أذربيجان من دستورها”.
وأضاف أنه إذا تم تعديل دستور أرمينيا، فمن الممكن توقيع اتفاقية سلام في أي وقت.
وأوضح أن البيان المشترك نصّ على شطب أرمينيا مطالباتها بالأراضي الأذربيجانية من دستورها. وعدم القيام بذلك يُعدّ إهانةً للولايات المتحدة، إذ صدر البيان المشترك بحضور الرئيس الأمريكي.
صرّح بأن تعديل دستور أرمينيا شأن داخلي، وأن أذربيجان لن تتدخل فيه. مع ذلك، كلما سارعت يريفان في اتخاذ هذه الخطوة، كان ذلك أفضل.
وأضاف أنه لا يمكن إضاعة المزيد من الوقت حيث أن البلدين وقعا بالفعل على إعلان مشترك وأن التوقيع الرسمي على الاتفاق لن يستغرق وقتا طويلا.
تم الإعلان عن اتفاق لضمان التواصل دون عوائق بين أذربيجان القارية ومنطقة نخجوان المتمتعة بالحكم الذاتي.
وقع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، مساء الجمعة، بيانا مشتركا بعنوان “خارطة الطريق إلى السلام” في أعقاب القمة الثلاثية التي استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.