موظف يقاضي زوجته أمام المحكمة: “مبتعرفش تطبخ حتى بيض”
رفع “رأفت س.” (35 عامًا)، موظف في شركة خاصة، دعوى طلاق ضد زوجته “سمر م.” (29 عامًا) بسبب الضرر الجسدي. واستند في دعواه إلى أنها “لا تجيد الطبخ”، مما سبب له إحباطًا مستمرًا وأثر سلبًا على حياتهما الزوجية.
قال رأفت في دعواه القضائية: “أنا رجل بسيط، لا أطلب الكثير، لكن الطعام جزء مهم من حياتي. ظننت أنني سأجد من يعتني بي ويطبخ لي بعد الزفاف، لكنني صُدمت لأنها لا تجيد حتى سلق البيض”.
وأوضح الزوج أنه حاول مراراً تعليمها الطبخ من خلال شراء كتب الطبخ لها وتشجيعها على متابعة قنوات الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها رفضت قائلة: “تزوجتني من أجل مظهري، وليس لأطبخ لك”.
أشار رفعت إلى أنه لم يتوقع أن يصبح موضوع بسيط كالطبخ مصدر خلاف كبير بينهما. وأكد أنه حاول التكيف وتناول الطعام في الخارج، لكنه لم يعد يحتمل ذلك، لا سيما في ظل ارتفاع الأسعار وأثره على ميزانية الأسرة.
وتابع الزوج: “حتى والدتي عرضت عليها تعليمها الطبخ، لكنها رفضت قائلةً إنها ليست خادمة لأحد، وليس هذا من عملها”. وأشار إلى أن زوجته كانت تقضي معظم وقتها على هاتفها، تتابع تطبيقات الموضة والمكياج، غير مهتمة بالمنزل أو باحتياجاته.
أكد رفعت أنه رغم زواجهما منذ أقل من عام، إلا أن علاقتهما كانت متوترة بشكل دائم، دون أي بوادر تفاهم أو مصالحة. هذا ما دفعه إلى رفع دعوى طلاق أمام المحكمة بسبب الخلاف بعد فشله في التوصل إلى حل ودي معها أو مع عائلتها.
وتحمل الدعوى رقم 249 لسنة 2024 ومازالت منظورة أمام المحكمة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.