حملة توقيعات تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف تمويل تسليح إسرائيل

منذ 9 شهور
حملة توقيعات تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف تمويل تسليح إسرائيل

• قالت الأكاديمية نورية عوالي إن تقاعس الاتحاد يجعله شريكاً في جريمة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

أطلقت اللجنة التنسيقية الأوروبية للجان والجمعيات والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، مؤخرا، عريضة تطالب الاتحاد الأوروبي بقطع علاقاته مع المؤسسات الإسرائيلية ووقف تمويل الشركات المتورطة في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

تتزايد الانتقادات الموجهة للاتحاد الأوروبي لأنه، على الرغم من الإبادة الجماعية في قطاع غزة، يواصل دعم الجامعات والشركات الإسرائيلية في تطوير الأسلحة في تل أبيب.

لقد برزت مرة أخرى قضية تمويل الاتحاد الأوروبي للجامعات والشركات الإسرائيلية من خلال برنامج الأبحاث أفق أوروبا وصندوق الدفاع الأوروبي.

في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وبحلول يوم الخميس، وقع أكثر من 3000 شخص على العريضة، بما في ذلك نوريا أوالي، أستاذة في قسم العلوم الاجتماعية والعمل في جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا.

وقال عوالي لوكالة أنباء الأناضول إن تحويل أموال النقابة إلى شركات وجامعات إسرائيلية متورطة في الإبادة الجماعية يتناقض مع الغرض الأساسي للنقابة.

وأشارت إلى أن “فشل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء في التحرك (ضد إسرائيل) يجعلهم متواطئين في الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الفلسطينيين”.

وأضافت أن فشل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء في حماية الشعب الفلسطيني يشكل في حد ذاته شكلاً من أشكال التواطؤ في الإبادة الجماعية.

وأكدت أن من الواجب الأخلاقي للاتحاد أن يعمل على إنهاء إفلات المسؤولين الإسرائيليين من العقاب.

وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي لديه الحق في تعليق أو إنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية الأساسية.

وأكدت على أهمية رفع الوعي بالقضية الفلسطينية ليس على المستوى السياسي فقط بل على المستوى الأكاديمي أيضاً.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة. قُتل وجُرح أكثر من 185 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. وما زال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.


شارك