مقتل إيرانيين اثنين باستهداف إسرائيل لسيارة إسعاف غربي البلاد
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، السبت، مقتل اثنين من العاملين في المجال الطبي في هجوم إسرائيلي على سيارة إسعاف في محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران.
جاء ذلك في بيان للهلال الأحمر الإيراني، نقلته وسائل إعلام محلية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن اثنين من العاملين قتلا في الهجوم على سيارة الإسعاف.
فجر الجمعة، شنّت إسرائيل، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجومًا واسع النطاق على إيران. نُشرت عشرات الطائرات المقاتلة، في عملية أُطلق عليها اسم “الأسد الصاعد”. استهدف الهجوم منشآت نووية وقواعد صاروخية في مناطق مختلفة، واغتال قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم كان “وقائيا” ونفذ بتوجيه سياسي، في حين قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن هدف العملية “غير المسبوقة” هو “مهاجمة البنية التحتية النووية الإيرانية ومصانع الصواريخ الباليستية والعديد من القدرات العسكرية الأخرى”.
في المساء، ردّت إيران على الهجوم بسلسلة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بلغ مجموعها ست هجمات. ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 172 آخرين، وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني والمركبات.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع “حادث خطير للغاية” في تل أبيب إثر هجوم إيراني على موقع استراتيجي بالغ الأهمية. ولم تُنشر تفاصيل إضافية بسبب الرقابة العسكرية الصارمة وقواعد السرية التي يفرضها الجيش.
يُعد الهجوم الإسرائيلي الحالي على إيران الأضخم من نوعه. وهو يُمثل تحولاً واضحاً من “حرب الظل” التي شنتها تل أبيب على طهران بالتفجيرات والاغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح يتجاوز نطاقه أي شيء شهده الشرق الأوسط منذ سنوات.