إسرائيل تفرج عن 12 أسيرا فلسطينيا من غزة بعد شهور من التعذيب والتجويع

منذ 3 شهور
إسرائيل تفرج عن 12 أسيرا فلسطينيا من غزة بعد شهور من التعذيب والتجويع

أطلقت إسرائيل سراح اثني عشر أسيراً فلسطينياً، الأحد، بعد اعتقالهم لأشهر وتعرضهم للتجويع والتعذيب.

وقال مكتب إعلام الأسرى (التابع لحركة حماس) في بيان إن إسرائيل “أفرجت عن 12 أسيراً من قطاع غزة ونقلتهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة”.

من جانبها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إنها “سهلت إطلاق سراح اثني عشر معتقلاً ونقلهم من معبر كيسوفيم الحدودي (جنوب شرق) إلى مستشفى شهداء الأقصى”.

وتابعت: “إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعم بشكل منتظم نقل الأسرى المفرج عنهم من المعابر الحدودية بين إسرائيل وقطاع غزة إلى غزة”.

وأشارت إلى أنها تقوم بنقل السجناء إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، كما تقوم بتزويدهم بالملابس ومستلزمات النظافة.

وأفاد مراسل وكالة الأناضول أن الأسرى المفرج عنهم قضوا أشهراً في مراكز الاعتقال الإسرائيلية، حيث تعرضوا للتعذيب والجوع والإهمال الطبي.

من وقت لآخر، تطلق إسرائيل سراح عدد من الفلسطينيين الذين اعتقلتهم منذ بداية الإبادة الجماعية.

في 17 أبريل/نيسان، أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن إسرائيل اعتقلت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 آلاف الغزيين وأخضعتهم لسرية شديدة وإخفاء قسري.

ولم يقدم النادي رقما محددا لعدد الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب إخفاء المعلومات عنهم عمدا واستمرار اعتقال فلسطينيين من قطاع غزة في إطار الحرب الدائرة.

لكن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أفاد في رسم بياني في 29 مايو/أيار أن إسرائيل تحتجز وتخفي نحو 4700 فلسطيني من قطاع غزة في سجونها.

وأضاف: “أجرى المرصد مقابلات مع 100 أسير محرر من قطاع غزة، ووثق 42 شكلاً من أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة التي تعرض لها الفلسطينيون في السجون ومراكز الاعتقال”.

بدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. قُتل وجُرح أكثر من 180 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وفُقد أكثر من 11 ألفًا. إضافةً إلى ذلك، شُرّد مئات الآلاف.


شارك