مدبولي يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وموانئ أبو ظبي

منذ 9 شهور
مدبولي يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وموانئ أبو ظبي

وتهدف المذكرة إلى تطوير منطقة صناعية بمنطقة شرق بورسعيد المتكاملة

 

اليوم كان د. شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشركة أبوظبي للموانئ ش.م.ع. الإمارات العربية المتحدة. تطوير وتطوير وتشغيل وإدارة منطقة صناعية متكاملة داخل المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، مرتبطة باقتصاد قناة السويس، بمساحة إجمالية تقدر بنحو 20 كيلومتراً مربعاً بنظام حق الانتفاع.

قال وزير الصناعة والمرور د. سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، والسفيرة مريم الكعبي، سفيرة الإمارات لدى مصر. وقع مذكرة التفاهم وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وأحمد المطوع، الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة أبوظبي للموانئ.

وبعد التوقيع قال معالي د. سلطان أحمد الجابر: منطقة شرق بورسعيد الصناعية الإماراتية المصرية التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إحدى أهم المناطق الاقتصادية في جمهورية مصر العربية وتقع في موقع استراتيجي على البحر الأبيض المتوسط وقد شهدت المنطقة مؤخرًا تطورًا كبيرًا. والهدف هو جذب الاستثمارات المحلية والدولية في مختلف القطاعات، بما في ذلك التصنيع والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.

وبموجب الاتفاقيات الجديدة، ستشارك مجموعة موانئ أبوظبي في تطوير البنية التحتية لهذه المنطقة الصناعية، مما سيساعد على خلق بيئة جاذبة للشركات والمستثمرين ودعم الاقتصاد المصري.

بينما أكد وليد جمال الدين أن أحد الركائز الأساسية للرؤية الإستراتيجية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس هو توطين صناعات الطاقة المتجددة والصناعات الداعمة والمكملة لها داخل المنطقة الاقتصادية، خاصة في ظل ثروة مصر من مصادر الطاقة المتجددة مثل كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يسمح لها بأن تصبح اقتصادية. تعد قناة السويس مركزًا رائدًا لإنتاج وتجارة الوقود الأخضر والتزود بالوقود المرتبط به.

وقال رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس: إن الهيئة قطعت شوطاً كبيراً في تحديد موقع هذه الأنشطة الحيوية الخدمية واللوجستية بموانئها إلى جانب خدمات العبور ومناولة الحاويات باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية العالمية التي تصل موانئ الهيئة إلى هذا الموقع. مراتب المنافسة الدولية، مع توافر الصوامع والوسائل المختلفة التي تسمح بتداول وتخزين مختلف السلع، لاسيما الحبوب والحبوب وزيوت الطعام وغيرها من المواد الغذائية، فضلاً عن مختلف المنتجات والسلع المرتبطة بغيرها. تمكين الصناعات المستهدفة التي يمكن أن تتواجد الهيئة ضمنها.

وأشار وليد جمال الدين إلى أهمية التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ البحرية والمناطق اللوجستية، مما يساعد على خلق بيئة استثمارية مناسبة، بالإضافة إلى التواجد المباشر بالقرب من مختلف الأسواق العالمية والقدرة على الوصول إلى نحو ملياري مستهلك عالمي، مستفيدين من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية التي تتمتع بها الدولة المصرية، والتي تصل إلى أكثر من 100 مليون مستهلك محلي.


شارك