ممثل واشنطن أمام مجلس الأمن: لا سلام في الشرق الأوسط مع استمرار وجود حماس
أعرب مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن جون كيلي عن أسفه لتزامن جلسة الإحاطة رفيعة المستوى التي عقدها مجلس الأمن بشأن قطاع غزة مع رأس السنة العبرية.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العلنية لمجلس الأمن الدولي التي عقدت مساء الثلاثاء لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن مجلس الأمن عقد أكثر من 80 جلسة بشأن هذه القضية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وزعم أن نتائج هذه الاجتماعات منحت حماس المزيد من القوة وقوضت المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب والمعاناة.
وزعم أن "حماس سخرت من أهالي قطاع غزة وقامت بقصف المعبر الذي يدخل من خلاله نصف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".
وأضاف: "ما دامت حماس موجودة، فلن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط. وحسب أقوال الأسرى الإسرائيليين، فقد قامت بتجويع وتعذيب الرهائن".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تطالب حماس "بالإفراج عن الرهائن الـ48 المتبقين وجثث القتلى والتوقف عن تعريض المدنيين للخطر وإلقاء السلاح والاستسلام"، وقال إن "الحرب يمكن أن تنتهي اليوم إذا حدث كل هذا".