إسرائيل غاضبة من الاعتراف بدولة فلسطين.. ودعوات لفرض السيادة على الضفة

منذ 4 شهور
إسرائيل غاضبة من الاعتراف بدولة فلسطين.. ودعوات لفرض السيادة على الضفة

أثار اعتراف كندا وأستراليا والمملكة المتحدة بدولة فلسطين غضبًا في إسرائيل. وردّ وزراء الحكومة بالدعوة إلى تأكيد السيادة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار في منشور على منصة إكس: “إن اعتراف كندا وأستراليا والمملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية هو إعلان فارغ ينضح بمعاداة السامية وكراهية إسرائيل”.

وأضاف: “إن الرد الأكثر ملاءمة هو ممارسة السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) وغور الأردن”.

واعتبر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير أن الاعتراف “ثمن للفلسطينيين” ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية “لتأكيد السيادة على الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية بالكامل”.

وأعلن أنه سيقدم مقترحا مماثلا للحكومة في الاجتماع المقبل.

كما هاجم رئيس الكنيست أمير أوحانا رئيس الوزراء البريطاني، ووصفه بـ”المنافق”، بحسب هيئة الإذاعة الإسرائيلية.

في هذه الأثناء، ذهب وزير تنمية النقب والجليل، إسحاق غوركي، إلى حد إنكار وجود الشعب الفلسطيني تمامًا. ففي منشور له عن شركة “إكس” الأمريكية، كتب: “أرض إسرائيل ملكٌ للشعب الإسرائيلي فقط – لا يوجد شعب فلسطيني ولا دولة فلسطينية”.

من جانبه، أكد زعيم حزب “أزرق أبيض” المعارض، بيني غانتس، أن “الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعزز حماس والمحور الإيراني، ويطيل أمد الحرب، ويقلل من فرص إطلاق سراح المختطفين (الأسرى الإسرائيليين)”.

وفي مقال على موقع “بلاتفورم إكس”، أضاف: “من المتوقع أن لا يستسلم الزعماء الغربيون الذين يهتمون بتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط للضغوط الداخلية، بل أن يزيدوا الضغط على حماس لإطلاق سراح المختطفين (السجناء الإسرائيليين) وإنهاء سيطرتها على الحكومة في قطاع غزة”.

يأتي هذا التصعيد في الخطاب الإسرائيلي في وقتٍ يشهد اعترافًا دوليًا متزايدًا بفلسطين. فقد أعلنت كندا وأستراليا والمملكة المتحدة اعترافها بدولة فلسطين اليوم، تزامنًا مع بدء الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.


شارك