ميرتس خلال تنصيب الرئيس الجديد للاستخبارات الألمانية: الوضع الأمني في أخطر حالاته
أعلن المستشار فريدريش ميرز أنه في ضوء الأزمات والحروب العالمية، سيعمل على تحسين فعالية جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (BND) وتعزيز اتصالاته مع الشركاء الدوليين.
وفي حفل تنصيب رئيس جهاز المخابرات الألماني الجديد مارتن ييغر في مقر الجهاز في برلين يوم الخميس، قال ميرز: “نريد أن يتم دمج الخدمة في العمل الاستخباراتي على أعلى مستوى”.
في ظل الأزمات والحروب المستمرة، قال ميرز: “نتحرك حاليًا في ظل حالة من عدم اليقين من جوانب عديدة”. يجب على ألمانيا أن تتحرك بشكل أكثر استباقية، إذ فقدت الافتراضات القديمة قيمتها، ولم تعد قواعد اللعبة المُجرّبة صالحة.
وأضاف: “لذلك، نحن بحاجة إلى التفوق المعرفي، والذي لا يمكن ضمانه بشكل موثوق إلا من خلال جهاز استخبارات خارجي منظم جيدًا يشمل قوات مدنية وعسكرية وتقنية”.
ونظرا لمسؤولية ألمانيا في أوروبا وقوتها الاقتصادية، دعا ميرز إلى تحقيق أقصى قدر من الكفاءة في التعاون مع سلطات الأمن المحلية الأخرى والجيش الألماني وشركاء الاستخبارات على المستوى الدولي.
أكد رئيس الاتحاد المسيحي الألماني أن الوضع الأمني في فترة ما بعد الحرب لم يكن يومًا بهذه الخطورة التي هو عليها اليوم. وأشار إلى أننا نواجه يوميًا هجمات هجينة على البنية التحتية، بالإضافة إلى أعمال تخريب وتجسس وحملات تضليل.
واختتم ميرز تصريحاته قائلاً: “نواجه مجددًا منافسين وخصومًا منهجيين في الداخل والخارج يتصرفون بعدوانية متزايدة. لذا، فإن المهمة الأهم لهذه الحكومة الفيدرالية هي إرساء أسس جديدة لألمانيا آمنة وذات سيادة”.