رانيا المشاط: السردية الوطنية متاحة للحوار المجتمعي عبر تطبيق شارك الأحد.. والإصدار الثاني في ديسمبر
أوضحت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الخطاب الوطني للتنمية الاقتصادية يركز على تحسين التصنيع والقدرات الإنتاجية المحلية بهدف زيادة الصادرات من القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية.وأضافت في تصريح متلفز على قناة الحياة، أن التمثيل استند إلى القطاعات ذات الأولوية “ذات أعلى مضاعف للتوظيف”، مثل التصنيع والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة.وأوضحت أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر خلال الفترة الماضية جاء نتيجة زيادة الإنتاج والصادرات من القطاعات الصناعية والتصديرية غير النفطية، مشيرة إلى أن “الزراعة هدف مهم وأولوية للحكومة”.وأشارت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يركز على تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من المنتجات في مشروع “الدلتا الجديدة”، مضيفة أن هناك فرصا أيضا لزيادة الصادرات الزراعية وتقليل الواردات في هذا الإطار.وأكدت أن “السرد الوطني” لا يقتصر على رؤية الحكومة، بل يشمل الخبراء والمواطنين وغيرهم. وقدمت آليتين للحوار المجتمعي: الأولى، تطبيق “شارك”، الذي يعرض فصولًا من السرد مصحوبة بأسئلة ومساحة للتعليقات مفتوحة للجميع.وأشارت إلى أن الآلية الثانية تتضمن جلسات حوارية مع متخصصين، حيث يتضمن كل فصل منهجًا علميًا موثوقًا من خبراء بارزين. وأشارت إلى أن الطبعة الثانية من التقرير ستصدر في ديسمبر المقبل، بعد استكمال الحوار المجتمعي حول الطبعة الأولى.وفيما يتعلق بالعلاقة بين السرد ومخرجات الحوار الوطني، أكدت أن توصيات الحوار الوطني واللجان المختلفة موجودة بالفعل في السرد، وأن المشاركين في الحوار الوطني سيجدون تأثير مقترحاتهم منعكسة في السرد.وأشارت إلى أن العديد من التطورات الإيجابية سوف تتحقق في أعقاب الإصلاحات الاقتصادية في عام 2024، بما في ذلك “استقرار أفضل للأسعار، وفوائض مالية، وزيادة الإنفاق على التنمية البشرية”.وأكدت أن “كل فكرة أو توصية ضمن السرد يجب أن توضع موضع التنفيذ”، مؤكدة أن فصول السرد والتنفيذ ستكون متاحة يوم الأحد 14 سبتمبر، مع فترة شهرين للمشاركة المجتمعية.قدمت الحكومة، الأحد، “الخطة الوطنية للتنمية الاقتصادية: إجراءات لدعم نمو الوظائف” برعاية وحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.صرحت وزيرة التخطيط الدكتورة رانيا المشاط بأن الاستراتيجية تُمثل “برنامجًا للإصلاح الاقتصادي” وآليةً لتعزيز ركائز الاقتصاد المصري. فهي تُحدد السياسات والإصلاحات الهيكلية التي تُعزز النمو، وتجذب الاستثمارات، وتُعزز مشاركة القطاع الخاص، وتُحدد الفرص الواعدة في كل قطاع.