إصابة 6 فلسطينيين باقتحامات للجيش الإسرائيلي واعتداءات مستوطنين بالضفة

أصيب ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، مساء الأحد، في هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم الفوار للاجئين، وفي اعتداءات للمستوطنين جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت قناة تلفزيونية حكومية فلسطينية أن جيش الاحتلال اقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل و”فتح نيران أسلحته بكثافة”.
وأكدت التلفزة أن “أربعة مواطنين أصيبوا بنيران كثيفة من قبل قوات الاحتلال في المخيم”.
وفي هذا السياق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، إن طواقمها نقلت ثلاثة من المصابين: “إصابتان في الساق وخدش في الرقبة جراء إطلاق الرصاص الحي على فتاة”.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن المصابين، وهم طفلان ورجل وفتاة، أصيبوا بالرصاص الحي، ونُقل ثلاثة منهم إلى مستشفى يطا الحكومي جنوب الخليل.
وبحسب شهود عيان، اقتحمت قوة إسرائيلية مخيم الفوار، وأطلقت النار بكثافة على المنازل، بما في ذلك الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. كما صعد قناصة الجيش إلى أسطح المنازل وأطلقوا النار في عدة اتجاهات.
وإلى الجنوب من الخليل أيضا، قال الناشط في رصد الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة، لوكالة الأناضول، إن مواطنا وزوجته أصيبا “بعد أن اعتدى عليهما المستوطنون خلال هجوم على قرية خلة الضبع في منطقة مسافر يطا”.
وأضاف مخامرة أن المستوطنين هاجموا قرية خلة الضبع، واعتدوا على المواطن سعود الدباسه وزوجته، ما أدى إلى إصابتهما بكدمات ورضوض، حيث تم علاجهما ميدانياً من قبل طواقم الهلال الأحمر.
وأضاف: “اقتحم جيش الاحتلال القرية، ووفر المأوى للمستوطنين، واعتقل جميع أهالي القرية، قبل أن يعتقل ثلاثة مواطنين”.
بالتوازي مع حرب الإبادة في قطاع غزة، كثّف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون هجماتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ووفقًا لمصادر فلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيًا، وجُرح نحو 7000 آخرين، واعتُقل أكثر من 18500 شخص.
بدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كل النداءات والأوامر الدولية من محكمة العدل الدولية لوضع حد لها.
حتى يوم الأحد، أودت الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحياة 63,459 شخصًا وجرحت 160,256 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. ولا يزال أكثر من 9,000 شخص في عداد المفقودين، ونزح مئات الآلاف. كما أعقبت ذلك مجاعة، أودت بحياة 339 فلسطينيًا، بينهم 124 طفلًا، حتى يوم الأحد.