شعبة الأدوية: أزمة الأدوية منتهية الصلاحية ما زالت مستمرة لهذه الأسباب

منذ 4 ساعات
شعبة الأدوية: أزمة الأدوية منتهية الصلاحية ما زالت مستمرة لهذه الأسباب

بقلم: أحمد الخطيب

صرح الدكتور علي عوف، رئيس الشعبة العامة للأدوية باتحاد الغرف التجارية المصرية، بأن أزمة الأدوية منتهية الصلاحية لا تزال مستمرة رغم انتهاء مبادرة استرداد الأدوية منتهية الصلاحية في يوليو الماضي. وأشار إلى أن 15% فقط من الكميات المتداولة حاليًا قد سُحبت من السوق. وأكد أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الشركات المصنعة، وليس الصيادلة.

أوضحت AWF لايجي برس أن الصيادلة مخولون فقط بصرف الأدوية التي تنتجها الشركة وتوزعها عن طريق الأطباء، إلا أنهم يتحملون في النهاية الخسارة في حال انتهاء صلاحية المنتج وبقائه على رفوف الصيدليات دون تعويض، في حال عدم وفاء الشركة المصنعة بالتزاماتها.

وأضاف: “لا يوجد بلد آخر في العالم تنتشر فيه تجارة الأدوية منتهية الصلاحية كما هو الحال في مصر. وهذا عار لا تستحقه صناعة الأدوية المصرية. فالدواء الذي يُفترض أن يكون علاجًا يتحول إلى سم قاتل بسبب غياب الرقابة الصارمة”. وأكد أن المشكلة تفاقمت لأن هيئة الدواء لم تُلزم الشركات بسحب منتجاتها منتهية الصلاحية من السوق.

أشار رئيس قطاع الأدوية إلى ما يُسمى بـ”غسيل السوق” المُمارس في بعض الدول، حيث تُجبر الشركات على استلام أدويتها منتهية الصلاحية دون شروط أو قيود. وتساءل: “هل حياة المواطن المصري أقل قيمة من المعاملات التجارية؟”

انتقد عوف التهديد بفرض عقوبات وغرامات على الصيادلة، رغم أنهم ليسوا مالكي المنتج. وقال: “من الظلم أن يُعاقب الصيدلي الذي دفع ثمن الدواء وقدّمه للمريض، بينما تتهرب الشركة من مسؤوليتها”.

ودعا هيئة الدواء إلى التحرك بحزم وحزم أكبر وإصدار قرار وزاري يُلزم الشركات بسحب الأدوية منتهية الصلاحية من السوق في أي وقت وبأي كمية. ويرى أن الوضع الحالي يُمثل ظلمًا واضحًا للصيادلة وتهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين.


شارك