الخارجية الفلسطينية: قرار واشنطن منع الوفد الفلسطيني مؤسف ويتعارض مع القانون الدولي

أعرب السفير عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، عن أسفه العميق لقرار الحكومة الأمريكية منع الوفد الفلسطيني من دخول نيويورك للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال: “نأسف ونستغرب هذا الإجراء المؤسف من الحكومة الأمريكية”.
وفي تصريحات تلفزيونية على قناة TEN، أكد أنه “لا توجد مبررات أو أسباب موضوعية” لهذا السلوك، مضيفًا أن الوفد الفلسطيني لم يذهب إلى هنا “لأغراض سياحية”، بل لتمثيل قضية وحقوق الشعب الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.
ودعا الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها، مؤكدا أنه ينتهك ليس فقط القانون الدولي، بل والدستور الأميركي نفسه، واتفاقية المقر الموقعة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، والتي تلزم واشنطن بالسماح للوفود بالوصول إلى مقر المنظمة.
وأشار إلى أن القرار يُخالف الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي أكد على عدم أحقية الدولة المضيفة في منع الوفود من السفر إلى الأمم المتحدة. وقال: “هذا انتهاك واضح للقانون الدولي، وعلى الولايات المتحدة التراجع عن هذه الخطوة”.
وأكد أن هذه الخطوة “لن تعيق شيئا”، لكنها تصور واشنطن على أنها “معادية لحقوق الشعب الفلسطيني” وتظهر أنها “غير مهتمة بالعمل كوسيط في حل الصراع”.
وأضاف أن مثل هذا الإجراء “من شأنه أن يمنع الولايات المتحدة من لعب دور مهم في حل الصراع العربي الإسرائيلي”.
وأكد أن الأمم المتحدة ستتواصل مع وزارة الخارجية الأمريكية لحثها على الالتزام باتفاقية المقر. وأضاف أنه رغم كل العقبات، ستواصل القيادة الفلسطينية جهودها لإسماع صوت فلسطين في جميع المحافل الدولية.