البعثة الأممية تحذر من حشد القوات والأسلحة الثقيلة حول العاصمة الليبية.. ماذا قالت؟

منذ 14 ساعات
البعثة الأممية تحذر من حشد القوات والأسلحة الثقيلة حول العاصمة الليبية.. ماذا قالت؟

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم إنها تتابع بقلق بالغ الحشود العسكرية والأسلحة الجارية حول العاصمة الليبية طرابلس وتعتبر ذلك تطورا خطيرا.

**لجنة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية في طرابلس

وقالت البعثة الأممية في بيان، إنه تم إحراز تقدم في المحادثات بشأن الترتيبات الأمنية في طرابلس منذ يونيو/حزيران الماضي تحت رعاية المجلس الرئاسي، وفي إطار لجنة وقف إطلاق النار ولجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية، وبدعم من البعثة الأممية.

وأشارت أيضًا إلى أنه تم تحقيق تقدم في عدد من القضايا التي تهم حكومة الوحدة المنتهية ولايتها.

ودعت بعثة الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى مواصلة الحوار لحل القضايا المتنازع عليها في أسرع وقت ممكن وممارسة أكبر قدر ممكن من ضبط النفس لتجنب تصعيد التوترات أو تعريض السكان المدنيين للخطر.

*الحشد العسكري يثير القلق بين سكان طرابلس.

وحذرت البعثة من أن أي استخدام للقوة، سواء كان متعمدا أو غير متعمد، قد يؤدي إلى اشتباكات عنيفة، وأشارت إلى أن التعبئة الأخيرة للقوات المسلحة تسببت في قلق بالغ بين سكان طرابلس.

وتابعت بعثة الأمم المتحدة: “نحث السلطات على ضمان منع أي اشتباكات لتجنب أي ضرر محتمل للمدنيين في العاصمة، المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد”.

وأكدت البعثة التزامها بمواصلة دعم جهود الوساطة والعمل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين لمعالجة التحديات الناشئة وضمان استدامة وقف إطلاق النار.

وذكرت البعثة جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، وأكدت أن الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية غير قانونية.

وذكرت البعثة أيضاً جميع الأطراف بأن مجلس الأمن شدد في 17 مايو/أيار على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات ضد المدنيين.

في وقت سابق، صرّح محمد الحصان، قائد الكتيبة 166 حرس وحماية، التابعة لهيئة الأركان العامة في طرابلس، بأن قوات فضّ النزاعات متمركزة حاليًا في طرابلس. وفي منشور على صفحته على فيسبوك، طمأن المواطنين بشأن التحركات العسكرية في العاصمة، قائلاً: “سنبقى في طليعة السلام، فنحن لسنا دعاة حرب”.

وكانت تقارير قد تحدثت في وقت سابق عن تحركات وانتشار عسكري في بعض مناطق العاصمة، يزعم أنها تنسب إلى حكومة الوحدة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

**توترات أمنية في طرابلس

وتشهد العاصمة طرابلس حالة من التوتر الأمني منذ اغتيال عبد الغني الككلي، رئيس جهاز دعم الاستقرار المعروف بـ”غنيوة”، في مايو/أيار الماضي، وما تلا ذلك من اشتباكات مسلحة بين اللواء 444 التابع لحكومة الوفاق الوطني، وقوة الردع بقيادة عبد الرؤوف كارة.


شارك