منظمة التعاون الإسلامي تندد برفض واشنطن منح مسئولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماع أممي

منذ 10 ساعات
منظمة التعاون الإسلامي تندد برفض واشنطن منح مسئولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماع أممي

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، السبت، رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين، بمن فيهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لحضور اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك.

أعربت منظمة التعاون الإسلامي ومقرها جدة في المملكة العربية السعودية، في بيان اليوم السبت، عن “أسفها الشديد لقرار وزارة الخارجية الأميركية عدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل في نيويورك”.

وطالبت المنظمة التي تضم 57 دولة إسلامية حكومة الولايات المتحدة بإعادة النظر في هذا القرار التمييزي الذي يخالف القانون الدولي واتفاقية المقر التي وقعت عليها، والوفاء بالتزاماتها بموجب تلك الاتفاقية، واحترام دور الأمم المتحدة كمنظمة مظلة لكل الدول وممثليها الرسميين.

ودعت المنظمة أيضا كافة الأطراف في المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، إلى التحرك العاجل لدى السلطات الأمريكية المختصة لإلغاء هذا القرار.

أعلنت واشنطن مساء الجمعة أنها ستلغي وترفض إصدار تأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل أسابيع فقط من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: “طبقا للقانون الأميركي، فإن وزير الخارجية ماركو روبيو يرفض ويلغي التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة”، دون تسمية أي أعضاء.

لكن تقارير إخبارية نقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن التأشيرات الأميركية ألغيت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و80 مسؤولا آخر.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تستعد فيه فرنسا ودول أوروبية أخرى للدفع نحو الاعتراف بدولة فلسطينية في اجتماعات الجمعية العامة المقبلة في سبتمبر/أيلول. في الوقت نفسه، تواصل إسرائيل شنّ حربها على غزة، وتخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.


شارك