تشكيل مجلس الأعمال المصري الدنماركي لتعزيز العلاقات بين البلدين برئاسة خالد أبو بكر

منذ 6 شهور

أصدر حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية قرارا بتعيين خالد أبو بكر رئيسا للجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الدنماركي.

ويعد هذا القرار تتويجا للشراكة الاستراتيجية التي اتفق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن في ديسمبر 2024، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وتهدف هذه الشراكة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية المشتركة لكلا البلدين، مثل الطاقات المتجددة، وخاصة طاقة الرياح، والزراعة المستدامة، والنقل البحري والخدمات اللوجستية.

أبدت الدنمارك اهتمامها القوي بالاستثمار في التحول الأخضر في مصر.

ويشير النمو في حجم التداول إلى جدية هذه الشراكة، حيث وصل إلى 292 مليون دولار في الأشهر العشرة الأولى من عام 2024، وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ 240 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2023.

وتهدف هذه الشراكات إلى المساعدة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

يُعرف أبو بكر بمسيرته المهنية المتميزة، التي شملت أكثر من 13 عامًا كرئيس لمجلس الأعمال الإيطالي المصري، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير العلاقات التجارية بين البلدين. وقد قُدِّرت جهوده بمنحه وسام نجمة إيطاليا من الرئيس الإيطالي.

يشغل حالياً منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للغاز (2025-2028)، ومن المقرر أن يصبح أول عربي يشغل هذا المنصب ويترأس الاتحاد للفترة (2028-2031).

ويتوقع المراقبون أن تشكل خبرته الواسعة عاملاً أساسياً في مساعدة المجلس الجديد على تحقيق أهدافه الطموحة، خاصة في زيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق أوروبية جديدة.


شارك