كوريا الجنوبية.. حكم قضائي يجبر الرئيس السابق على الحضور للتحقيق
• لم يحضر يون سوك يول جلسة التحقيق مرتين هذا الأسبوع، وقال محاموه إنه لم يتمكن من حضور التحقيق بسبب تدهور صحته.
أمرت محكمة في كوريا الجنوبية الرئيس السابق يون سوك يول بالمثول أمام النيابة العامة كجزء من التحقيق الجاري في فرض الأحكام العرفية في البلاد.
وذكرت وكالة يونهاب للأنباء يوم الخميس أن محكمة منطقة سيول المركزية وافقت على طلب فريق المدعي العام مين جونج كي، الذي يقود التحقيق مع الرئيسة السابقة.
وبحسب حكم المحكمة، فإن يون، الذي فشل في الحضور للاستجواب مرتين هذا الأسبوع، قد يتم إحضاره بالقوة للاستجواب.
من جانبهم، قال محامو يون إن الرئيس السابق لم يتمكن من حضور المحاكمة بسبب تدهور حالته الصحية.
عُزل يون من منصبه بعد فرض الأحكام العرفية في 3 ديسمبر/كانون الأول 2024، واعتُقل في يناير/كانون الثاني من العام الماضي. أُطلق سراحه في 7 مارس/آذار بعد قبول استئنافه.
وفي التاسع من يوليو/تموز، صدرت مذكرة اعتقال ثانية بحقه، وتم احتجازه في مركز احتجاز في سيول في اليوم التالي.
في 3 ديسمبر/كانون الأول 2024، فرض الرئيس المخلوع يون سوك يول الأحكام العرفية في جميع أنحاء البلاد بهدف “القضاء على القوات الموالية لكوريا الشمالية والحفاظ على الحرية والنظام الدستوري في البلاد”، متهماً المعارضة بالانخراط في أنشطة معادية للدولة.
عقب هذا الإعلان، عقد البرلمان جلسة طارئة صوّت فيها على رفع الأحكام العرفية. وأصدر مكتب الرئيس بيانًا عقب التصويت أعلن فيه رفع الأحكام العرفية.
في 14 ديسمبر 2024، صوت برلمان البلاد على عزل يون بسبب محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية.
الأحكام العرفية هي مجموعة من الأحكام والتدابير الاستثنائية التي يجوز للدولة اللجوء إليها في حالات الطوارئ، وتسمح لها بتعليق العمل مؤقتًا بكل أو بعض قوانينها السارية لدرء الأخطار التي تهدد البلاد.