تسهيلات جديدة لترخيص سيارات النقل السياحي لدعم الأسطول المحلي والمستورد
وتساهم هذه المرافق في مواصلة تطوير صناعة السياحة وتجديد كافة أنواع أساطيل النقل.
اتفقت وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة على توضيح أحكام القرارات الوزارية والقوانين المتعلقة بترخيص المركبات السياحية، بما في ذلك التسهيلات والمزايا التي تُسهم في تعزيز النقل السياحي لشركات السياحة. ويمثل ذلك خطوةً مهمةً نحو تعزيز أسطول النقل السياحي المصري لتلبية الطلب المتزايد على الزيارات إلى جميع المقاصد السياحية المصرية.حققت هذه الاتفاقية العديد من المزايا القانونية المهمة، ما دفع غرفة السياحة إلى دعوة الشركات على الفور للتعاون معها. يأتي ذلك في ظل التنسيق والتعاون البناء بين الوزارة، ممثلةً بقطاع الأعمال بقيادة نائبة الوزيرة سامية سامي، ومجلس إدارة غرفة السياحة، برئاسة نادر الببلاوي، وبدعم من وزير السياحة والآثار شريف فتحي. وتهدف الاتفاقية إلى حماية مصالح شركات السياحة، والنهوض بصناعة السياحة، وتشجيع الشركات على تجديد أساطيلها من المركبات السياحية (المحلية، والمستوردة، والمدفوعة).أصدرت الغرفة التعميم رقم (189) لسنة 2025 لوضع آليات تسجيل المركبات السياحية، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والهيئة العامة للنقل، ووفقًا لأحكام قانون النقل رقم 66 لسنة 1973 ولائحته التنفيذية. كما نص التعميم على الاتفاق مع وزارة السياحة والآثار لتوضيح آلية تسجيل وترخيص مركبات المنشآت السياحية في قطاعي النقل السياحي والليموزين، والإجراءات المتبعة وفقًا للقرار الوزاري رقم 661 لسنة 2016. وجاء في نص الاتفاق ما يلي:أولاً، المركبات الجديدة (المصنعة محليًا/المدفوعة الثمن) التي لم يتم تسجيلها بعد:عدد المقاعد: 7 أو أقل (الطراز عمره 3 سنوات، بما في ذلك سنة التصنيع)عدد المقاعد: 8 أو أكثر (موديل عمره 5 سنوات بما في ذلك سنة الصنع)ثانياً: المركبات (المستوردة حديثاً وغير المسجلة بعد):عدد المقاعد 7 أو أقل (سنة الموديل)عدد المقاعد: 8 أو أكثر (موديل عمره 5 سنوات بما في ذلك سنة الصنع)ثالثا: المركبات (المستوردة المستعملة):عدد المقاعد 7 أو أقل (غير مسموح به)عدد المقاعد: 8 أو أكثر (سنة مختلفة من البناء)وذلك وفقاً لقانون النقل رقم 66 لسنة 1973 ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما بالنسبة للمركبات المجمعة محلياً والمركبات الخاضعة للرسوم الجمركية، ولائحة الاستيراد الصادرة بالقرار الوزاري رقم 770 لسنة 2005 لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وقانون الجمارك رقم 207 لسنة 2020.أكد مهند فليفل، رئيس لجنة السياحة والنقل في الغرفة، أن هذه التوضيحات والتبسيطات كانت مطلبًا رئيسيًا للشركات، وقد تم تلبيتها إلى حد كبير. وأشار إلى التعاون الكبير من جانب سامية سامي، وكيلة الوزارة لشؤون الشركات، التي دافعت بقوة عن هذه التوضيحات.وأضاف فليفل أن هذه المرافق تكتسب أهمية بالغة في ظل العجز المستمر في قطاع النقل السياحي، وهي ضرورية لتسهيل تدفق السياح وتنقلهم بين مختلف الوجهات السياحية، كما أنها متوافقة مع جميع القوانين والقرارات الوزارية، وتساهم في تحسين جودة الخدمة المقدمة للسياح. وأكد أن مجلس إدارة الغرفة يبذل جهودًا حثيثة لإيجاد حلول لمشكلة النقل السياحي في مصر.