الجزائر تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته وتدين الهجمات الإسرائيلية على دمشق

منذ 7 شهور
الجزائر تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته وتدين الهجمات الإسرائيلية على دمشق

وفي بيان صدر اليوم الأربعاء، أدانت الجزائر بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على دمشق، ودعت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان: “إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده المتواصل في الشرق الأوسط، فاتحا جبهة تلو الأخرى من العدوان في إطار مساعيه لتوسيع نفوذه وترسيخ هيمنته على دول وشعوب المنطقة دون حسيب أو رقيب”.

وتابع البيان: “في تطور غير متوقع نقل هذا الاحتلال عدوانه على الشقيقة سورية إلى مرحلة متقدمة وخطيرة للغاية باستهدافه المؤسسات الحكومية والمرافق المدنية سواء في العاصمة دمشق أو في مدينة السويداء اليوم”.

وجاء في البيان: “تدين الجزائر بأشد العبارات هذا العدوان السافر، الذي يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة سورية وحرمة أراضيها ووحدة شعبها. وتعرب عن تضامنها الكامل مع هذا البلد الشقيق وحقه المشروع والمشروع في الحفاظ على أمنه واستقراره وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي”.

كما جددت الجزائر “ندائها العاجل إلى مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، التي أدخلت المنطقة برمتها في دوامة من انعدام الأمن والاستقرار، دون أي مؤشر على تهدئة الأوضاع أو تطبيق القانون الدولي”.

شن الجيش الإسرائيلي جولة جديدة من الغارات الجوية بالقرب من مقر الجيش السوري ووزارة الدفاع في دمشق، الأربعاء، بعد أن حذرت إسرائيل من استهداف الطائفة الدرزية.

استهدفت غارة جوية إسرائيلية محيط القصر الرئاسي المعروف بقصر الشعب على جبل قاسيون في ريف دمشق.

كما نفذت طائرات حربية إسرائيلية أربع غارات جوية على مبنى هيئة الأركان العامة السورية في ساحة الأمويين بالعاصمة السورية دمشق، وذلك عقب هجومين بطائرات مسيرة على المبنى في وقت سابق من اليوم.

في أعقاب الهجمات الإسرائيلية، طلبت سوريا عقد اجتماع لمجلس الأمن، ومن المتوقع أن يُعقد يوم الخميس. وأدانت عدة دول عربية بشدة الهجمات على الأراضي السورية، مؤكدةً أنها تعتبرها انتهاكًا صارخًا ومتكررًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.


شارك