بوتين: مستعدون لعقد جولة ثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا في إسطنبول

منذ 1 سنة
بوتين: مستعدون لعقد جولة ثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا في إسطنبول

** الرئيس الروسي بعد اختتام اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى: نتيجة للمفاوضات في إسطنبول، تم التوصل إلى اتفاقات بشأن إعادة جثث 6 آلاف جندي أوكراني مجمدة. ونحن ممتنون للرئيس أردوغان على دعمه لعملية السلام ونحن مستعدون لعقد الاجتماع في إسطنبول.

 

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في إسطنبول استعداد بلاده لجولة ثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة في ختام اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى الذي عقد في العاصمة البيلاروسية مينسك.

وأوضح بوتن أنه نتيجة للمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في 2 يونيو/حزيران في إسطنبول، تم التوصل إلى اتفاقات بشأن إعادة الجثث المجمدة لـ6 آلاف جندي أوكراني وتبادل الجنود المصابين بأمراض خطيرة والسجناء الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما.

وأضاف أن عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا جرت الخميس، مشيرا إلى أن “هذا له أهمية إنسانية”.

وفيما يتعلق بتقييمه لإمكانية عقد جولة ثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا، قال بوتن: “نحن مستعدون لذلك، ولم يتم تحديد الموعد والمكان بعد”.

وتابع: “نحن ممتنون للرئيس (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان على دعمه لعملية السلام ونحن مستعدون لعقد الاجتماع في إسطنبول”.

وأضاف بوتن: “سيحدد رئيسا الوفدين الروسي والأوكراني الموعد. وهما على تواصل دائم. وهذا أمر جيد”.

وأوضح أن موسكو وكييف تبادلتا مسودة مذكرات تفاهم بشأن اتفاق السلام، مضيفا أن “مذكرات التفاهم هذه متناقضة والمفاوضات جارية لإيجاد سبل التوصل إلى تقارب”.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن مسودة المذكرات سيتم مناقشتها في الجولة الثالثة من المفاوضات مع أوكرانيا.

أعلنت أوكرانيا وروسيا، الخميس، عن تبادل مجموعة جديدة من السجناء، تنفيذا لاتفاق تم التوصل إليه خلال مفاوضات في إسطنبول في الثاني من يونيو/حزيران.

يُشار إلى أن الجولة الثانية من مفاوضات إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا عقدت في الثاني من يونيو/حزيران الماضي برعاية تركية.

خلال هذه المفاوضات، تم التوصل إلى اتفاقيات شملت إعادة جثث 6 آلاف جندي أوكراني، وتبادل الجنود المرضى والجرحى، وتبادل أسرى الحرب الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا.

منذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا، وتطالب كييف بانسحاب القوات العسكرية الغربية كشرط لإنهاء الهجوم. وتعتبر كييف هذا “تدخلًا” في شؤونها الداخلية.


شارك