ماكرون يلمح لإمكانية مشاركة فرنسا في الدفاع عن إسرائيل ضد إيران

منذ 10 شهور
ماكرون يلمح لإمكانية مشاركة فرنسا في الدفاع عن إسرائيل ضد إيران

الرئيس الفرنسي: لا يمكننا العيش في عالم تمتلك فيه إيران أسلحة نووية لأن هذا يمثل تهديدا وجوديا لأمننا.

 

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، أن بلاده قد تساهم في الدفاع عن إسرائيل إذا ردت إيران على هجمات تل أبيب.وقال ماكرون في كلمة له خلال مؤتمر في باريس إن فرنسا ليس لها أي علاقة بالهجمات الإسرائيلية على إيران.ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس واتهم إيران بالفشل في الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي بشأن القضية النووية وتحمل مسؤولية كبيرة عن زعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.وأشار ماكرون إلى أن الحكومة في طهران “تواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستوى قد يكفي لإنتاج سلاح نووي”.وتابع: “لا يمكننا أن نعيش في عالم تمتلك فيه إيران الأسلحة النووية لأن ذلك يشكل تهديدا وجوديا لأمننا جميعا”.وأضاف ماكرون أنه في حال وقوع هجوم إيراني انتقامي على إسرائيل، فإن فرنسا قد تشارك، ضمن إمكانياتها، في عمليات لحماية إسرائيل، لكنها لا تنوي المشاركة في أي عمليات هجومية.منذ فجر الجمعة، شنّت إسرائيل، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجومًا واسع النطاق على إيران بأكثر من 200 طائرة مقاتلة، تحت مسمى “عملية الأسد الصاعد”. استهدف الهجوم منشآت نووية وقواعد صاروخية في مناطق مختلفة، واغتال قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.أعلن الجيش الإسرائيلي أن “هجومه الاستباقي”، الذي يستمر على دفعات متتالية، نُفذ بأوامر سياسية. وصرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “الهدف من هذا الهجوم غير المسبوق هو ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية”.وردت إيران على ذلك مؤكدة حقها المشروع في الرد على الهجوم، وهدد المرشد الأعلى علي خامنئي في رسالة إلى شعبه إسرائيل بـ”رد ساحق” يجعلها تندم على هجومها.وهذا هو الهجوم الإسرائيلي الأكبر من نوعه ضد إيران، ويمثل تحولا واضحا من “الحرب الخفية” التي خاضتها تل أبيب ضد طهران بالتفجيرات والاغتيالات إلى صراع عسكري مفتوح يتجاوز نطاقه أي شيء شهده الشرق الأوسط منذ سنوات.في حين وصف ترامب الهجوم الإسرائيلي بأنه “مثالي” وأشار إلى أنه أعطى إيران مهلة 60 يوما للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي – وهو الموعد النهائي الذي انتهى يوم الخميس – فإن التحركات والاتصالات الإقليمية تتزايد لمنع التصعيد الذي قد يؤدي إلى حرب شاملة.وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول أخرى إيران بمحاولة إنتاج أسلحة نووية، في حين تقول طهران إن برنامجها يخدم أغراضا سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.


شارك