حركة حمس الجزائرية تطالب بإطلاق سراح جميع متضامني سفينة مادلين

منذ 8 شهور
حركة حمس الجزائرية تطالب بإطلاق سراح جميع متضامني سفينة مادلين

أدانت الحركة الجزائرية من أجل مجتمع السلم (حماس) اليوم الاثنين “القرصنة الصهيونية” التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي عندما اعترضت سفينة التضامن “مادلين” في المياه الدولية ومنعتها بالقوة من الوصول إلى قطاع غزة واقتادتها إلى ميناء أشدود واعتقلت المتضامنين الدوليين على متنها.

في بيان صحفي اليوم، صرّحت حماس بأن السفينة كانت في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عامًا، وكشف جريمة الجوع التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. وأكدت أن اعتراض السفينة يُمثل “إرهاب دولة منظمًا، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واعتداءً مباشرًا على متطوعين مدنيين يعملون بدوافع إنسانية بحتة”.

وأشادت حماس في بيانها بموقف النشطاء المشاركين في المهمة، قائلة إنهم “واجهوا التهديدات الإسرائيلية بصمود وشجاعة، وأثبتوا أن غزة ليست وحدها بل تحظى بدعم واسع من شعوب العالم الحرة التي لا تزال تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وتعارض الاحتلال وسياساته”.

وقالت الحركة إن “هذه المبادرة، إلى جانب القوافل البرية التي انطلقت من الجزائر وتونس والأردن، ترسل رسالة قوية تثبت فشل الآلة الدعائية للاحتلال، وتعكس اتساع التضامن الشعبي والإنساني مع غزة رغم الحصار والدمار”.

وطالبت حماس بـ”الإفراج الفوري عن النشطاء المعتقلين”، وحملت “الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم”.

دعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تحرك عاجل لإدانة هذا الهجوم واتخاذ خطوات ملموسة لرفع الحصار عن قطاع غزة. وأكدت أن “الحصار جريمة لن تنتهي مع الزمن، وأن محاولات الاحتلال لإسكات صوت التضامن لن تُثمر، بل ستُعمّق عزلته وتُعرّض ممارساته للرأي العام الدولي”.


شارك