الأونروا: الآلية الحالية لتوزيع المساعدات بغزة لا تلبي الاحتياجات

منذ 3 شهور
الأونروا: الآلية الحالية لتوزيع المساعدات بغزة لا تلبي الاحتياجات

أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، اليوم الاثنين، أن آلية توزيع المساعدات المدعومة أميركياً وإسرائيلياً لا تلبي “الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً” في قطاع غزة.

دعت وكالة الأمم المتحدة إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يعانون من المجاعة المتفاقمة منذ الثاني من مارس/آذار.

وقال سام روز، مدير عمليات الأونروا، في بيان أصدرته الوكالة التابعة للأمم المتحدة: “لقد أثبتت الأمم المتحدة خلال وقف إطلاق النار أننا قادرون على إيصال المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع للوصول إلى الناس أينما كانوا”.

وتابع: “طرق التوزيع الحالية لا تلبي الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً في قطاع غزة، وخاصة احتياجات المرضى وكبار السن والجرحى”.

وأشار إلى أن الأونروا تُجري “أكبر عملية توزيع متواصلة للغذاء في العالم”، مؤكدًا أن المساعدات الإنسانية “جاهزة”، لكن الحاجة المُلِحّة هي “الوصول إلى المساعدات لإيصالها مباشرةً إلى المحتاجين. لا يُمكننا إضاعة أي وقت”، على حد قوله.

ومن خلال تجويع الفلسطينيين عمداً وبالتالي تمهيد الطريق لنزوحهم القسري، دفعت إسرائيل، وفقاً للأمم المتحدة، الفلسطينيين إلى المجاعة من خلال إغلاق المعابر أمام المساعدات الإنسانية، وخاصة الغذاء.

وخارج إشراف الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية، بدأت إسرائيل بتنفيذ خطة توزيع المساعدات في 27 مايو/أيار الماضي عبر ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”، والتي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة.

يجري توزيع المساعدات في ما يُسمى بالمناطق العازلة جنوب قطاع غزة، على الرغم من وجود مؤشرات على فشل الخطة. فقد انقطع التوزيع مرارًا وتكرارًا بسبب تدفق الجياع وقصف القوات الإسرائيلية، مما أسفر عن وفيات وإصابات.

وارتفع إجمالي عدد الضحايا في نقاط توزيع المساعدات منذ الثلاثاء الماضي إلى 49 شهيداً و305 جرحى، بعد أن حولتها إسرائيل إلى “مصائد قتل جماعي”، بحسب بيانات مكتب الإعلام الحكومي ووزارة الصحة في غزة عصر الأحد.

وبدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث قتلت وجرحت أكثر من 178 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وخلفت أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.


شارك