صندوق النقد الدولي: مصر خسرت 7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس

منذ 3 شهور
صندوق النقد الدولي: مصر خسرت 7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس

• أزعور: المخاطر العالمية المتزايدة تفرض ضغوطاً على اقتصادات الشرق الأوسط.

 

 

وقال جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي إن المخاطر العالمية المتزايدة تضع ضغوطا على اقتصادات الشرق الأوسط وسط تراجع السياحة وضعف الإيرادات في دول مثل مصر ولبنان والأردن. وأضاف أن القاهرة خسرت 7 مليارات دولار من الإيرادات بسبب قناة السويس.

وفي جلسة بعنوان “التطورات والآفاق الاقتصادية العالمية والإقليمية” نظمها صندوق النقد الدولي في الرياض بالسعودية وبثتها قناة العربية، قال أزعور إن مصر خسرت هذا القدر من عائدات قناة السويس بسبب التأثير على حركة الشحن في البحر الأحمر. وانخفضت أيضًا عائدات السياحة في الأردن. وتعاني الدولتان من التأثيرات غير المباشرة لحرب غزة.

وأضاف أزعور أن الحروب في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا أحدثت صدمات اقتصادية شديدة وكان لها تأثير سلبي على الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول.

وأشار أزعور إلى أن احتمال فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية عالميا ارتفع من أقل من 5% إلى 30% خلال فترة قصيرة، وهو ما قد يكون له تداعيات عالمية. وأضاف أن هناك مؤشرات على تراجع رغبة أوبك+ في الالتزام بتخفيضات إنتاج النفط الطوعية، مما يؤدي إلى زيادة التقلبات في السوق.

وأوضح أن دول الخليج، بفضل التنوع الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية، واصلت تحقيق معدلات نمو تتراوح بين 3 و5%.

واعتبر أزعور أن المنطقة تواجه مخاطر أكبر من غيرها، ما أدى إلى تقلبات كبيرة في الأسواق بعد الإعلان عن الرسوم الجمركية.

في بداية شهر أبريل/نيسان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و40% على نحو 180 دولة، وضاعف الرسوم الجمركية على الصين إلى 145%. قبل أن يتراجع ويعلق التعريفات الجمركية التي تزيد عن 10% ويقرر توحيدها لجميع الدول، توصل إلى اتفاق مع الصين وخفض التعريفات الجمركية إلى 30% لمدة 90 يوما.

رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في السنة المالية الحالية 2024/2025 من 3.6 إلى 3.8%. ويمثل هذا زيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية مقارنة بتوقعاتها في يناير/كانون الثاني. وذلك بحسب تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي” الصادر في أبريل/نيسان الماضي.

ويتوقع الصندوق أن يرتفع النمو إلى 4.3% في السنة المالية المقبلة 2025/2026، مقارنة بـ 4.1% في توقعاته السابقة.

يذكر أن الاقتصاد المصري حقق نمواً بلغ 4.3% في الربع الثاني من العام المالي الجاري، مقارنة بنحو 2.3% في الفترة المقابلة من العام المالي السابق. وتتوقع الحكومة أن يسجل الاقتصاد نموا بنسبة 4.5 بالمئة في السنة المالية المقبلة.

وفي تقرير نشر قبل أسبوعين، توقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة 3.8% في السنة المالية الحالية. وفي توقعاتها الصادرة في فبراير/شباط الماضي، بلغ النمو 3,6 بالمئة. ويعادل هذا زيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية.

وخفض البنك توقعاته للنمو الاقتصادي في السنة المالية المقبلة إلى 4.4%، من 4.6% في توقعاته السابقة في فبراير/شباط. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد المصري سنويا بنسبة 4% و4.5% في عامي 2025 و2026، وهو ما يعادل انخفاضا بنسبة 0.2% في كلا العامين.


شارك