وزير خارجية تركيا: الحرب الروسية الأوكرانية تشهد نقطة تحول على طريق الحل الدبلوماسي

منذ 1 سنة
وزير خارجية تركيا: الحرب الروسية الأوكرانية تشهد نقطة تحول على طريق الحل الدبلوماسي

حقان فيدان: من غير المقبول استخدام الجوع كسلاح ضد السكان المدنيين في قطاع غزة وتهديدهم بالطرد من أراضيهم. وقد حققت الحكومة السورية نتائج ملموسة من خلال تعاونها مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية والجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها تركيا لرفع العقوبات.

 

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأربعاء، إن الحرب بين روسيا وأوكرانيا وصلت إلى نقطة تحول على الطريق نحو الحل الدبلوماسي.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع غير الرسمي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية في العاصمة المجرية بودابست، بحسب معلومات تلقتها وكالة الأناضول من مصادر في وزارة الخارجية. وأضاف فيدان: “نحن عند منعطف حاسم على طريق الحل الدبلوماسي للحرب الروسية الأوكرانية. ونأمل أن تمهد محادثات إسطنبول الطريق لوقف إطلاق نار شامل، ومن ثم سلام عادل ودائم”. وانعقدت محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول يومي الخميس والجمعة الماضيين، وانتهت بالاتفاق على تبادل 2000 سجين بين البلدين. وتطرق فيدان أيضا إلى القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه من غير المقبول استخدام الجوع كسلاح ضد السكان المدنيين في قطاع غزة وتهديدهم بالطرد من أرضهم. وتابع: “من المهم للغاية أن يتخذ المجتمع الدولي خطوات فعالة وحاسمة ضد إسرائيل لإرساء السلام والأمن في المنطقة”. وتواصل إسرائيل سياستها الممنهجة في تجويع نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، وأغلقت المعابر منذ الثاني من مارس/آذار من أجل نقل الإمدادات الإنسانية التي تراكمت على الحدود. ويؤدي هذا إلى دخول قطاع غزة في المجاعة ويتسبب في العديد من الوفيات. وأضاف فيدان أن الحكومة السورية حققت نتائج ملموسة من خلال تعاونها مع الأطراف الإقليمية والدولية، وكذلك من خلال الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها تركيا لرفع العقوبات. وأكد على أهمية دعم الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية لسوريا خلال هذه الفترة. أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس، الثلاثاء، رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا. في 16 مايو/أيار، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها تعمل مع وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي لتنفيذ توجيه الرئيس ترامب برفع العقوبات عن سوريا. بدأت هذه الهجمات في عام 1979 وأصبحت أكثر شمولاً مع اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011.


شارك