صحة غزة: 33 شهيدا و94 إصابة جراء عدوان الاحتلال آخر 24 ساعة

منذ 1 سنة
صحة غزة: 33 شهيدا و94 إصابة جراء عدوان الاحتلال آخر 24 ساعة

نشرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إحصائية يومية لأعداد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان على قناتها الرسمية عبر تليجرام اليوم الاثنين، إن 33 شهيداً و94 جريحاً وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 52862 شهيداً و119648 جريحاً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشارت إلى أن عدد القتلى والجرحى ارتفع إلى 2749 شهيداً و7607 جرحى منذ 18 مارس/آذار 2025 تاريخ استئناف العدوان على غزة.

وأكدت أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، وأن سيارات الإسعاف وفرق الحماية المدنية غير قادرة على الوصول إليهم. وذكرت الوزارة مؤخرا أن “غرف العمليات ووحدات العناية المركزة وغرف الطوارئ تعمل بمعدات وإمدادات طبية متهالكة، فضلاً عن السلع الأساسية غير المتوفرة”.

وأكدت المنظمة في بيان على القناة الرسمية على تطبيق تيليجرام صباح الاثنين، أن “الأقسام بحاجة ماسة إلى أجهزة أشعة متنقلة وأجهزة تخدير ومعدات طبية أخرى لدعم الفرق الطبية في عمليات الطوارئ للجرحى”.

وأوضحت أن “الجراحات التخصصية مثل جراحة العظام وجراحة الأوعية الدموية وطب العيون والجراحة العامة لا تتوفر فيها الأدوات الجراحية الكافية وصواني العمليات”.

وأكدت أن هناك “نقصاً خطيراً في أسرة المستشفيات والمعدات الطبية في أقسام المستشفيات ونقصاً في أماكن نوم الجرحى والمرضى”.

وأشارت إلى أن مخزونات الغازات الطبية مثل ثاني أكسيد الكربون والإيثيلين والأكاسيد كانت “صفراً”، مضيفة أن “مخزون المنسوجات الجراحية وملاءات الأسرة والأغطية كان صفراً”.

وأوضحت أن “إجراءات مكافحة العدوى تتعرض للخطر بسبب نقص منتجات النظافة مثل الكلور المركز، وأنزيمات الغسيل، والملح البلوري الخشن”.

وأفادت بأن الفرق الطبية التي تعمل على مدار الساعة تعاني من نقص الإمدادات وقوائم الأغذية.

وحذرت من أن “النقص الحاد في المعدات الطبية والمستلزمات العامة يؤدي إلى تفاقم الأزمة المعقدة التي تواجه المستشفيات ويعيق عمل الفرق الطبية”.

منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال أي مساعدات إنسانية أو غذائية أو طبية إلى قطاع غزة، الذي تعتمد عليه حياة سكانه بشكل كامل.


شارك