وزير الخارجية يؤكد على دعم مصر الثابت لوكالة الأونروا
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المغتربين المصريين، أن تزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين يمثل لحظة تاريخية. إلا أن هذا الاعتراف لا ينبغي أن يظل رمزيًا فحسب، بل يجب أن يُترجم إلى واقع ملموس من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد عبد العاطي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الاعتراف يجب أن يقترن بدعم قوي ومستدام للأونروا، وهو أمر ضروري لحماية حقوق وكرامة اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار وزير الخارجية والهجرة وشؤون المغتربين المصريين إلى أن أي محاولة لتقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من شأنها أن تلحق ضررا بالغا بالقضية الفلسطينية العادلة.
وأكد الوزير دعم مصر الثابت للوكالة، وأدان كل المحاولات الرامية إلى تقويض دورها، ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي والسياسي اللازم لتمكين الوكالة من مواصلة أداء رسالتها.
وأشار وزير الخارجية إلى نتائج تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي أكدت ارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق السكان المدنيين الفلسطينيين، وأكد أن ذلك يتطلب موقفا حاسما من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، وهو وضع غير مقبول.
واستعرض وزير الخارجية جهود مصر لتخفيف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن مصر تعمل على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق الجانب الفلسطيني من معبر رفح وعرقلة وصول المساعدات.
وأشار إلى استمرار مصر في بذل الجهود المكثفة بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة لتحقيق وقف إطلاق النار واستضافة مؤتمر دولي لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار، بما يمكن الشعب الفلسطيني من البقاء على أرضه في ظل سلطة شرعية وموحدة قائمة على سيادة القانون.