قانون الإجراءات الجنائية.. النائب إيهاب رمزي: اعتراضات الرئيس تمنح المزيد من الحريات وتصون حرمة المسكن
قال النائب إيهاب رمزي، عضو لجنة التشريع بمجلس النواب، إن رئيس مجلس النواب سيعقد جلسة طارئة لمناقشة كافة الاعتراضات التي أثارها الرئيس عبد الفتاح السيسي على مشروع قانون الإجراءات الجنائية، فور وصول خطاب الرئيس إلى البرلمان.
في كلمته ببرنامج “على مسؤوليتي” المذاع على قناة صدى البلد الفضائية، صرّح بأن الجلسة ستُعقد بمشاركة اللجنة التشريعية، بل مجلس النواب بأكمله. وأضاف أن المستشار حنفي جبالي سيُحيل بدوره مشروع القانون إلى اللجنة التشريعية لمناقشة اعتراضات الرئيس، ثم يُعيد عرضه على الجلسة العامة.
وعندما سأله الصحافي أحمد موسى عما سيحدث إذا قرر مجلس النواب البقاء على موقفه وإقرار القانون بصيغته الحالية، أوضح أنه في هذه الحالة «سيصبح القانون نافذاً بقوة القانون»، علماً بأن الدستور يمنح الرئيس حق النقض لمرة واحدة فقط.
وأضاف أن الجلسة الطارئة قد لا تعقد لأن الدورة البرلمانية الجديدة تبدأ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، لكن اعتراضات الرئيس ستتم مناقشتها في اليوم الأول.
وأوضح أن اعتراضات الرئيس السيسي كانت تهدف إلى توفير “المزيد من الضمانات والحقوق والحريات للمواطنين، فضلاً عن المزيد من الحماية لمساكنهم”، وأن القانون الذي تم إقراره لم يحقق الغرض المقصود منه.
وأشار إلى أن إحدى القضايا الرئيسية التي لفتت انتباه الرئيس كانت مسألة بدائل الحبس الاحتياطي، بعد أن رأى أن البدائل الواردة في مشروع القانون “غير كافية” للحد منه. ودعا إلى توسيع نطاق البدائل غير الواردة في القانون.
أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب للنظر في الاعتراضات على بعض مواده.
أشار بيان الرئيس إلى ضرورة إعادة النظر في الأحكام المثيرة للجدل لأسباب تتعلق بسيادة القانون والوضوح والواقعية. لذا، من الضروري مراجعة هذه الأحكام لضمان حرمة المنزل وحقوق المتهم أمام سلطات التحقيق والقضاء. علاوة على ذلك، يجب توفير بدائل أكثر للاحتجاز السابق للمحاكمة للحد من استخدامه. كما يجب إزالة الغموض في الصياغة الذي قد يؤدي إلى تفسيرات مختلفة أو مشاكل في التنفيذ.