ردًا على الاعتراف بفلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يؤيد فرض السيادة على الضفة

منذ 4 شهور
ردًا على الاعتراف بفلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يؤيد فرض السيادة على الضفة

بعد وقت قصير من اعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا رسميًا بالدولة الفلسطينية، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، اجتماعًا مع رؤساء مجالس المستوطنات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لمناقشة التطبيق الفوري للسيادة الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن وزير الدفاع أكد لرئيس مجلس مستوطنات غلاف الضفة الغربية وغزة أنه يؤيد فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

قال كاتس خلال الاجتماع: “أؤيد تطبيق السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة. كنت أول من قدم مشروع قانون إلى الكنيست بشأن تطبيق السيادة، وأعتقد أنه يجب علينا القيام بذلك بالطريقة الصحيحة، بالتعاون مع رئيس الوزراء”.

من جانبه، قال يسرائيل غانتس، رئيس مجلس بنيامين الإقليمي ورئيس مجلس يشع، إنه أصبح من الواضح والمعروف على نطاق واسع أن السيادة على الضفة الغربية هي الضمانة الحقيقية لأمن دولة إسرائيل على المدى الطويل.

وأكد قادة مجلس الاستيطان أن العام الجديد يجب أن يبدأ بخطوة جريئة وواضحة من الحكومة الإسرائيلية تعبر عن إرادة الشعب، وتعزز أمن الدولة، وترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية كقيمة استراتيجية ووطنية وأمنية من الدرجة الأولى.

في سياق مماثل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، أن الأيام التي كانت فيها بريطانيا ودول أخرى تقرر مستقبل إسرائيل قد ولّت. انتهى الانتداب، والحل الوحيد هو السيادة على الضفة الغربية.

وشدد سموتريتش على أن “الفكرة الحمقاء” المتمثلة في إقامة دولة فلسطينية يجب إزالتها من جدول الأعمال مرة واحدة وإلى الأبد.

وصف يائير جولان، رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي، الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية بأنه فشل دبلوماسي خطير من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسموتريتش وخطوة كارثية على أمن إسرائيل.

وأوضح جولان أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية جاء نتيجة الإهمال السياسي لنتنياهو، ورفضه إنهاء الحرب، وتفضيله للاحتلال والضم.

قال وزير الأمن الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن جفير يوم الأحد إن اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطينية هو مكافأة “للقتلة” ويستلزم اتخاذ تدابير مضادة فورية لتأكيد السيادة على الضفة الغربية وسحق السلطة “الإرهابية” الفلسطينية.

وأعلن بن جفير أنه سيقدم اقتراحا لفرض السيادة على الضفة الغربية في اجتماع الحكومة المقبل.


شارك