جميلة إسماعيل: حزب الدستور يخوض الانتخابات النيابية لأول مرة
– رئيس الحزب الدستوري: هدفنا برلمان يعبر عن صوت المواطن وينشط دوره التشريعي والرقابي.
أعلنت جميلة إسماعيل، رئيسة الحزب الدستوري، عن استعدادات الحزب النهائية للمشاركة في انتخابات مجلس النواب، وهي الأولى له منذ تأسيسه. وفي تصريحات خاصة لـ “الشروق”، أكدت إسماعيل أن رؤية الحزب ترتكز على تمثيل صوت المواطنين في البرلمان، وتفعيل دوره الرقابي والتشريعي، بما يتجاوز مجرد تمرير مقترحات حكومية.
صرحت جميلة إسماعيل بأن الحزب تلقى أكثر من 40 طلب ترشح لانتخابات مجلس النواب، بينما بلغ إجمالي عدد طلبات ائتلاف “الطريق الحر”، الذي يضم حزبي الدستور والمحافظين، 120 مرشحًا. وتقوم اللجنة المختصة حاليًا بدراسة جميع الطلبات بعناية لاختيار من بين كوادر الحزبين من لديه فرصة حقيقية للترشح، ويتمتع بخبرة ومواقف سياسية تتوافق مع مواقف أحزاب الائتلاف، وقادر على مواكبة الحملة الانتخابية والتعامل مع الوضع السياسي الراهن الذي ثني الكثيرين عن المشاركة في الانتخابات.
عقد حزب الدستور وحزب المحافظين، يوم الجمعة 5 سبتمبر 2025، مؤتمرا صحفيا للإعلان رسميا عن تحالفهما الانتخابي “المسار الحر”، والذي سيتنافس على المقاعد الفردية في انتخابات مجلس النواب المقبلة.
قالت رئيسة الحزب الدستوري: “اخترنا الانتخابات لأنها تتيح لنا فرصة التواصل مع المواطنين، بحيث يُسمع صوتهم وسط الطبول والأبواق، ويسمعون هم أيضًا صوتًا يدعوهم للمشاركة، صوتًا معهم لا سوطًا عليهم”. وأضافت أن الحزب يترشح باسم كتل شعبية مهمشة تشعر بالغربة في أوطانها.
جميلة إسماعيل مقتنعة بأن البرلمان القادم يجب أن يكون تعدديًا ويعكس مختلف الآراء والتيارات، بدلًا من أن يقتصر على وجهة نظر واحدة. وتقول إسماعيل إنه بهذه الطريقة فقط يمكن للبرلمان أن يعكس إرادة المواطنين ورغباتهم. وتعمل حاليًا، بالتعاون مع قيادة وكوادر تحالف المسار الحر، على تحديد المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية في البلاد.
أكدت أنها تفكر إما في الترشح لمقعد واحد في دائرتها الانتخابية بوسط القاهرة، أو تكريس نفسها لدعم مرشحي القائمة الدستورية وقائمة الشارع الحر في جميع أنحاء مصر. وتؤمن بأهمية وجود صوت متنوع في البرلمان، يمثل كرامة المواطنين ويدافع عن احتياجاتهم الأساسية التي تزداد صعوبة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
فيما يتعلق بخطة العمل والبرنامج الانتخابي، أوضحت رئيسة حزب الدستور أن الهدف الأساسي هو إعادة تفعيل مسؤوليات البرلمان الحقيقية: التشريع والرقابة، وليس مجرد إقرار مقترحات الحكومة. وقالت: “لدينا عدد من القوانين التي تمس حياة المواطنين، وهذه القوانين بحاجة إلى تعديل لتلائم فئات عديدة، وتعزز التنمية التي تركز على المواطن. لا تنمية تعود بالنفع على المواطنين لاحقًا، عند وصولهم، أو تُمطر عليهم ثمارها. لا يمكن الاعتماد على تنمية لا تركز بشكل مباشر على المواطن”.
وأشارت إلى أن العمل جارٍ حاليًا للإجابة على الأسئلة والاستفسارات التي كان من المفترض أن تُوجّه إلى الحكومة خلال الجلسة السابقة، ولم تُوجّه. وأكدت أن وجود معارضة فاعلة في كل مجتمع يدفع الحكومات إلى أداء أفضل، وهذا هو هدف انتخاباتنا المقبلة.