عياد رزق: السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تعزز مكانة مصر على خريطة الاقتصاد الإقليمي والدولي

منذ 5 شهور
عياد رزق: السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تعزز مكانة مصر على خريطة الاقتصاد الإقليمي والدولي

أكد الدكتور أياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري والخبير الاقتصادي، أن اعتماد الحكومة للخطة الوطنية للتنمية الاقتصادية يُمثل نقلة نوعية في التخطيط الاقتصادي، إذ يعكس تركيز الدولة على رؤية متكاملة تُوازن بين النمو الاقتصادي وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز العدالة الاجتماعية. وأكد أن هذه الخطوة تُبرهن على إدراك الدولة لحجم التحديات الاقتصادية والتزامها بمواجهتها برؤية واضحة وملموسة، مبنية على أسس علمية وتخطيط طويل المدى، لا على حلول جزئية آنية.

 

في بيانٍ له اليوم، أوضح رزق أن أهمية هذا النهج تكمن في جعل التنمية المستدامة إطارًا للسياسات الاقتصادية، بما يضمن وصول ثمار الإصلاحات إلى جميع شرائح المجتمع، وأن يكون المواطنون هم المستفيدون الرئيسيون من جهود الحكومة. وأشار إلى أن ربط برنامج عمل الحكومة برؤية مصر 2030 سيوفر مزيدًا من الاستقرار والاتساق للسياسة الاقتصادية، مما يُمكّنها من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بشكل أفضل، لا سيما في ظل تزايد التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية في جميع أنحاء العالم.

وأضاف عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري أن الاستراتيجية الوطنية لا تقتصر على الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بل تركز على بناء قاعدة إنتاجية حقيقية تُولّد قيمة مضافة، وتُنمّي قطاعات واعدة كالصناعة والزراعة والطاقة المتجددة والسياحة، بالإضافة إلى تعزيز التحوّل الرقمي. وهو على ثقة بأن هذا النهج سيخلق فرص عمل عالية الجودة، ويعزز فرص الشباب في سوق العمل، ويجعل الاقتصاد المصري أكثر مرونةً وصمودًا في مواجهة الأزمات، مما يُمهّد الطريق لمزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأكد رزق أن هذا المفهوم يتميز بتركيزه الواضح على الأبعاد البيئية والاجتماعية إلى جانب البعد الاقتصادي، وذلك بفضل سياسات تعزز الاقتصاد الأخضر، وتوسع الحماية الاجتماعية، وتضمن توزيعًا عادلًا للاستثمارات بين المحافظات، مما يحقق العدالة المكانية ويعزز التنمية المتوازنة في مختلف المناطق، ويراعي احتياجات الحاضر دون المساس بحقوق الأجيال القادمة، وهو ما يتماشى مع المبادئ الأساسية للتنمية المستدامة، ويؤكد التزام الدولة بعملية إصلاح شاملة.

واختتم عياد رزق كلمته مؤكدًا أن الخطاب الوطني للتنمية الاقتصادية يمثل خارطة طريق لمستقبل أكثر استدامة. فهو يؤكد التزام الحكومة بتعزيز شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، وتعزيز ثقة المستثمرين، وفتح آفاق نمو شاملة. وهذا من شأنه تحسين جودة حياة المواطن المصري، وتعزيز مكانة مصر على الخارطة الاقتصادية الإقليمية والدولية، بما يُمكّنها من الحفاظ على تنافسيتها وتأثيرها في مسيرة التنمية العالمية.


شارك