النائبة هالة أبو السعد: الموقف المصري الراسخ لن يقبل بتصريحات نتنياهو لتهجير الشعب الفلسطيني

منذ 5 شهور
النائبة هالة أبو السعد: الموقف المصري الراسخ لن يقبل بتصريحات نتنياهو لتهجير الشعب الفلسطيني

قالت النائبة الدكتورة هالة أبو السعد، نائب رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، إن بيان وزارة الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج يؤكد بوضوح موقف مصر الثابت ضد أي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

وأكدت الدكتورة هالة أبو السعد أن بيان الخارجية المصرية يعكس تفهماً حقيقياً لنوايا إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية من خلال فرض واقع جديد يقوم على التهجير القسري وتحويل معاناة الفلسطينيين إلى أداة للمساومة السياسية.

في بيان لها، أكدت أبو السعد أن القاهرة وضعت خطًا أحمر واضحًا، ورفضت استخدام أراضيها أو معبر رفح كبوابة للتهجير. وأكدت أن هذا الموقف يتماشى مع مبادئ مصر الوطنية والتاريخية في الدفاع عن القضية الفلسطينية. وأوضحت أن التهجير، سواء كان قسريًا أو تحت وطأة القصف والتجويع، يُشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة تطهير عرقي تستوجب المساءلة الدولية.

وأشارت إلى أن الاستقرار لا يمكن تحقيقه من خلال الحلول الأحادية الجانب أو فرض الحقائق على الأرض، بل من خلال الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لأن هذا هو الخيار العادل والمنطقي الوحيد.

أشارت نائبة رئيس لجنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجلس النواب إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، في حماية الشعب الفلسطيني دليل واضح على أن الصمت لم يعد مقبولاً، وأن غياب العدالة الدولية يشجع إسرائيل على مواصلة جرائمها. وأضافت أن مصر لا تكتفي برفض عمليات الطرد، بل تطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وتفويض السلطة الفلسطينية الشرعية بإدارة قطاع غزة ومعابره الحدودية وفقًا للاتفاقيات الدولية.

وأضافت أن موقف مصر ليس مجرد بيان سياسي، بل هو التزام بمبادئ السيادة والعدل والكرامة الإنسانية، ورسالة واضحة بأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بالتهجير ستقابل بالرفض القاطع حفاظاً على الأمن الإقليمي وحق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم.


شارك