“متفائلون”.. مسؤولون إسرائيليون عن محاولة اغتيال أبو عبيدة

وذكرت القناة 12 العبرية، السبت، نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن هناك تفاؤلا بنجاح محاولة اغتيال المتحدث العسكري باسم كتائب القسام في مدينة غزة، مؤكدة أن حكومة الاحتلال “تقيم الوضع بإيجابية وحذر”.
قال المتحدث العربي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن جيش الاحتلال استهدف عضوا بارزا في حركة حماس في منطقة مدينة غزة شمال قطاع غزة بغارة جوية، دون الكشف عن هويته.
وكتب أدرعي في منشور على حسابه في موقع “X”: “في الآونة الأخيرة، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بقيادة القيادة الجنوبية وبتوجيه من جهاز المخابرات، عضوا بارزا في تنظيم حماس في منطقة مدينة غزة شمال قطاع غزة بطائرات تابعة لسلاح الجو”.
وأضاف أدرعي: “قبل الهجوم، تم اتخاذ إجراءات مختلفة لتقليل احتمالية وقوع إصابات بين المدنيين، بما في ذلك استخدام الذخائر الدقيقة والاستطلاع الجوي وغيرها من المعلومات الاستخبارية”.
لكن القناة 12 ذكرت أن الهجوم الإسرائيلي استهدف أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس.
وأكدت القناة العبرية أن نتيجة محاولة الاغتيال لم تعرف بعد، كما لم يتضح ما إذا كانت ناجحة أم لا.
وذكرت القناة العبرية أن الهجوم الإسرائيلي أدى إلى مقتل ثمانية فلسطينيين في المبنى الذي تعرض للهجوم.
نشرت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، صورا توثق آثار غارة جوية إسرائيلية على مبنى يعتقد أن أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، كان يقيم فيه.
وأظهرت الصور حجم الدمار الذي لحق بالمبنى السكني في مدينة غزة شمال قطاع غزة.
وفي مايو/أيار الماضي، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أبو عبيدة كان برفقة رئيس الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، وأنه قُتل في غارة جوية على موقعه.