بعد مقتل رحمة عياط.. مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى صياغة استراتيجية عالمية لمكافحة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا

أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بشدة الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة الطالبة الجزائرية رحمة آيات في مدينة هانوفر شمال غرب ألمانيا.
ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى وضع استراتيجية عالمية لمكافحة كل أشكال العنصرية والتطرف والكراهية وكراهية الإسلاموفوبيا، واتخاذ إجراءات حاسمة لإقرار قوانين ملزمة تجرم هذه الممارسات الإرهابية الشنيعة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش والسلام والاحترام المتبادل والأخوة الإنسانية.
وتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص العزاء لأسرة الطالبة المتوفاة، داعياً الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
أفادت التقارير أن الجزائرية رحمة آيات البالغة من العمر 26 عاما من مدينة وهران تعرضت للقتل في منطقة هيمينجن بمدينة أرنوم بالقرب من هانوفر في ولاية سكسونيا السفلى.
وفقًا لإذاعة NDR، أبلغ الجيران الشرطة بعد رؤية الشابة تصرخ طلبًا للمساعدة. كانت مصابة بجروح خطيرة، بعد طعنات في صدرها وكتفها. توفيت متأثرة بجراحها بعد وصول خدمات الطوارئ.