رئيس حزب الوفد يقرر العدول عن طرح الثقة فى نفسه بعد غضب الأعضاء بسبب نسبة الحزب بالقائمة الوطنية
قرر الدكتور عبد السنيد يمامة رئيس حزب الوفد التراجع عن تصريحه بشأن سحب الثقة منه وما ترتب على ذلك، والذي أدلى به في اجتماع المجلس الأعلى لحزب الوفد أمس.
دعا أكثر من ثلثي أعضاء المجلس الأعلى لحزب الوفد رئيس الحزب، عبد السنيد يمامة، إلى الاستقالة، مُشيرين إلى ضعف تمثيل الحزب في القائمة الوطنية لمصر. وصرح عضو المجلس الأعلى، عباس حزين، بأن الاستقالة قُدّمت خلال اجتماع المجلس الأعلى أمس بمقر الحزب.
وقال حزين لـ«الشروق» إن أعضاء المجلس الأعلى قرروا مطالبة اليمامة بالاستقالة، مضيفاً: «حالياً هناك غضب كبير داخل الحزب لأن حصة الحزب من مرشحي القائمة الوطنية مقعدان فقط للنائبين طارق عبد العزيز وحازم الجندي».
وتابع: “ردّ زعيم الحزب بأنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة لمنصب رئيس الحزب فور انتهاء الانتخابات البرلمانية. وهذا ما زاد من غضب أعضاء المجلس الأعلى، الذين طالبوا باستقالته خلال الساعات القليلة القادمة”.
وأضاف: “رئيس الحزب لا يزال يصر على عدم الاستقالة ونحن الآن بصدد الدعوة إلى اجتماع عام لسحب الثقة منه”.
شارك رئيس حزب الوفد مؤخرًا في اجتماعات تنسيقية للقائمة الوطنية لمصر، المتنافسة في انتخابات مجلس الشيوخ. وركزت المناقشات على حصة كل حزب من عدد المقاعد المخصصة بنظام القوائم.
وتضم القائمة الوطنية 13 حزبا وكيانا سياسيا هي: حزب مستقبل وطن، حزب حماة الوطن، حزب الجبهة الوطنية، حزب الشعب الجمهوري، الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حزب المؤتمر، حزب الوفد، حزب الإصلاح والتنمية، حزب العدالة، حزب التجمع، حزب الحرية المصري، حزب إرادة جيل، وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.