قانون الإيجار القديم.. النائبة أميرة أبو شقة للحكومة: أخفقتم في العديد من الملفات ونجحتم في إحداث شرخ في علاقة أوصى بها النبي

وجهت النائبة أميرة أبو شقة رسالة أخيرة للحكومة اليوم قبل مناقشة مجلس النواب لمشروع قانون الإيجارات القديم.
في بيانٍ له اليوم، قال أبو شقة إن الحكومة أثبتت مجددًا عجزها عن تحقيق الآمال والتوقعات، لا سيما بتأجيجها الأزمات مرارًا وتكرارًا. ومن الأمثلة على ذلك مشروع قانون الإيجارات. فقد أغفلت الحكومة التبعات الاجتماعية على المؤجرين والمستأجرين، وافتقرت إلى ضماناتٍ حقيقيةٍ للعدالة لكلا الطرفين.
في رسالتها إلى الحكومة، كتبت النائبة: “لقد فشلتم في مجالات عديدة، منها التعليم، والرعاية الصحية، والسياحة، والتأمين، والمعاشات التقاعدية، وضبط التضخم، وحتى في تشريعات الطوارئ كالتحكيم في مخالفات البناء. لقد نجحتم في زرع شرخ في علاقة أوصى بها النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – بالرفق والرفق بالناس”.
وأضافت: “أعتقد أن عليكم الآن رأب الصدع والصراع بين أبناء الوطن، وإطفاء النار التي أشعلتموها بأنفسكم، ورصد حجم الأزمة بواقعية وموضوعية. لذلك، عليكم حماية المالك باستعادة حقوقه في ظل علاقة غير أبدية. عليكم التأكد من إغلاق الشقق وحماية المستأجر حتى لا يتضرر ولا يُزعج المجتمع. عليكم توفير السكن اللائق للمتضررين”.
وتابعت النائبة في رسالتها إلى الحكومة: “مهلة سبع سنوات، أو ثلاث سنوات، أو حتى سنة واحدة. يمكنكم الافتراض أنكم حصلتم على هذه المهلة بالفعل، دون أن يفرضها القانون. فما الذي تفعلونه لحل هذه الأزمة، وما هي الأدوات والخطط المتاحة لكم؟”
أعلنت النائبة الوفدية أميرة أبو شقة، أمس، خلال الجلسة العامة بمجلس النواب، رفضها لمشروع قانون الحكومة بشأن الإيجارات القديمة، مشيرة إلى أن محتواه يحتوي على «ثغرات قانونية واضحة» ويخالف أحكام المحكمة الدستورية العليا.
وطالب النائب بإلغاء المادة الثانية والفقرة الثانية من المادة السابعة، المتعارضتين مع أحكام المحكمة الدستورية العليا الصادرة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 و15 نوفمبر/تشرين الثاني 1997.
وأكد النائب أن الحكومة يجب عليها خلال الفترة المقبلة إجراء إحصاء دقيق وشامل للوحدات السكنية والمنازل المتداعية، وكذلك الأراضي التي استملكتها الحكومة أو المتاحة للاستملاك، لحل الأزمة.
وفي رسالتها للحكومة، اختتمت النائبة أميرة أبو شقة، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، بالتأكيد على أن الحكومة يجب أن تخلق قاعدة “أمنية” للسكان، وتترك علاقات المالكين والمستأجرين للمحكمة الدستورية العليا.