نائب رئيس حزب المؤتمر: دعم الاتحاد الأوروبي لمصر رسالة سياسية تعكس دورها المحوري في المنطقة

منذ 5 شهور
نائب رئيس حزب المؤتمر: دعم الاتحاد الأوروبي لمصر رسالة سياسية تعكس دورها المحوري في المنطقة

وقال اللواء دكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية إن قرار البرلمان الأوروبي بالموافقة على الشريحة الثانية من حزمة المساعدات المالية الشاملة لمصر والبالغة 4 مليارات يورو يعكس بوضوح المكانة الاستراتيجية لمصر على الساحة الدولية ويؤكد تقدير الاتحاد الأوروبي العميق لجهود مصر لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم التنمية المستدامة.

وأضاف فرحات أن هذا القرار يأتي في وقت حرج حيث يواجه العالم تحديات اقتصادية وسياسية معقدة. ويؤكد هذا ثقة الاتحاد الأوروبي في رؤية القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والتنموية ودورها المركزي في تحقيق الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وأوضح الخبير السياسي أن الشراكة المصرية الأوروبية تمثل نموذجا تقدميا للتعاون الدولي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا ذات الأهمية الاستراتيجية مثل الطاقة والهجرة والأمن والتنمية الاقتصادية. ويتجلى ذلك في هذه الحزمة المالية التي تدعم الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية وتعزز قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية الطموحة.

وأكد أن هذا القرار لا ينبغي أن يُفهم في إطار الدعم المالي فقط، بل يمثل أيضاً رسالة سياسية مهمة توضح اعتراف الاتحاد الأوروبي بالدور المركزي لمصر في منطقة الشرق الأوسط وجنوب البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. ويتجلى ذلك في الالتزام الإيجابي من جانب المؤسسات الأوروبية تجاه جهود مصر، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.

وأشار فرحات إلى أن الاتصال الهاتفي بين رئيس البرلمان الأوروبي ووزير الخارجية المصري لتهنئته على اعتماد القرار يوضح مدى اهتمام الجانب الأوروبي بتعزيز العلاقات مع مصر والارتقاء بالتعاون المشترك. وهذا يتطلب اتخاذ هذه الخطوة بشكل أكبر لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية وخدمة مصالح الطرفين وتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.

وأكد فرحات أن مصر تنفذ بشكل مستمر استراتيجيتها التنموية الطموحة، والتي تعتمد على شراكات قوية مع القوى الإقليمية والدولية. ويعزز هذا القرار الأوروبي قدرة البلاد على مواصلة الإصلاحات ودفع عجلة التنمية لصالح المواطن المصري. كما أنها تعزز دور الدولة كدولة مركزية قادرة على التأثير في محيطها الإقليمي والدولي.


شارك