القناة 12 الإسرائيلية: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة

منذ 4 ساعات
القناة 12 الإسرائيلية: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة

عزت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على احتلال مدينة غزة، الأحد، إلى ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تل أبيب لهزيمة حركة حماس.

وذكرت القناة 12 (خاصة)، أن من المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية (الكابينت)، اليوم الأحد، في تمام الساعة السادسة مساء (15:00 بتوقيت غرينتش).

وأضافت: “قادة الأجهزة الأمنية يعتزمون المطالبة بإدراج المفاوضات حول إطلاق سراح المختطفين (الأسرى في قطاع غزة) ضمن النقاش، رغم رفض نتنياهو ذلك”.

ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية مطلعة لم تسمها قولها: “وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة تكمن ضغوط هائلة من الرئيس ترامب”.

وتابعت المصادر: “ترامب ضغط على نتنياهو للعمل على هزيمة حماس”.

وبحسب مصدر في الشبكة فإن “موقف ترامب هو أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع نتنياهو لاحتلال مدينة غزة أو إبرام اتفاق شامل بشروط إسرائيلية”.

وزعم المصدر أن “حماس تشددت في مواقفها في المفاوضات بسبب حملة التجويع في قطاع غزة، ما دفع الوفد الإسرائيلي للعودة من الدوحة”.

وتابع: “في هذه المرحلة فقد ترامب صبره، خاصة بعد أن أبدى تفاؤله (بالاتفاق) بناء على تقديرات قطرية”.

وأضاف المصدر: “يجد ترامب صعوبة في فهم سبب عدم قدرة إسرائيل على هزيمة حماس بسرعة”.

وأضافت الإذاعة أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قال إن العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة ستنتهي بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول من العام المقبل.

وأضافت: “لكن مسؤولين كبارا في المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) يعتقدون أن دعم ترامب للقتال قد يتغير إذا رأى مشاهد صعبة في غزة على الشاشة”.

وأضافت: “إذا حدث ذلك، فبحسب تقديرها، قد يتمكن ترامب من إنهاء القتال قبل أن تكمل إسرائيل العملية والاحتلال (لمدينة غزة)”.

وتابعت: “وهناك نقطة مهمة أخرى وهي أن الجيش يعتبر أن احتمال استسلام حماس، حتى بعد دخول الجيش إلى غزة، منخفض للغاية”.

وأضافت: “وعلاوة على ذلك، يعتقد مسؤولو الأمن أن احتمال موافقة حماس على شروط اتفاق شامل مثل اتفاق الحكومة منخفض للغاية”.

وفي العاشر من أغسطس/آب، أعلن نتنياهو عن خمسة شروط لإبرام اتفاق شامل، بما في ذلك نزع سلاح حماس، ونزع السلاح من قطاع غزة، والإفراج عن السجناء.

ويتضمن ذلك فرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة وإقامة إدارة مدنية في قطاع غزة لا تشمل حماس أو السلطة الفلسطينية.

ولذلك، “هناك خوف داخل أجهزة الأمن من أن تضطر إسرائيل إلى مواصلة مهامها الاحتلالية لفترة طويلة من دون إطلاق سراح الجنود المختطفين”، بحسب الإذاعة.


شارك